Connect with us

منوعات

“الرجل الذي باع ظهره”.. قصة سوري في فيلم يترشح للأوسكار

Published

on

احتل الفيلم التونسي “الرجل الذي باع ظهره” للمخرجة كوثر بن هنية، مكاناً بين قائمة مختصرة من 15 فيلما اختارتها أكاديمية فنون وعلوم السينما الأمريكية المانحة للأوسكار، للأفلام المتنافسة على جائزة أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية.

وقالت المخرجة كوثر بن هنية عبر صفحتها على موقع فيسبوك، “نعم لقد فعلناها، وصلنا للقائمة المختصرة لأوسكار 2021، شكرا لكل من أحب الرجل الذي باع ظهره”.

وأرفقت بن هنية إلى جانب المنشور قائمة مكونة من 15 فيلما ترشحوا ضمن القائمة المختصرة، من ضمنها فيلم “الرجل الذي باع ظهره” عن تونس، بالإضافة لأفلام من إيران وفرنسا ورومانيا والنرويج وتايوان وهونج كونج وروسيا وساحل العاج وتشيلي والمكسيك وجواتيمالا وجمهورية التشيك والبوسنة.

وتدور فكرة الفيلم الأساسية عن أزمة اللاجئين السوريين وكيف تحول الفن من وسيلة لتسليط الضوء على كوارث البشر وآلامهم، إلى استغلالهم كأدوات، وتجسد ذلك في قصة شاب سوري يدعى “سام علي”، غادر سوريا هرباً من الحرب إلى لبنان، على أمل السفر منه إلى “بلجيكا” للقاء حبيبته.

ويقبل الشاب بعرض من فنان شهير يدعى “جيفري جودفرا” يلتقي به في أحد المعارض الفنية عن الفن المعاصر، ليرسم وشماً لتأشيرة شنغن الأوروبية على ظهره مشكلاً لوحة فنية حية، مقابل حصوله على تأشيرة للسفر إلى أوروبا.

ويتيح الوشم للشاب الدخول إلى دول الاتحاد الأوروبي لفترة محددة، مقابل ساعات يقضيها جالساً في المتاحف لعرض ظهره، وسرعان ما تحول ذلك لكابوس، وأدرك متأخراً أنه فقد حريته من جديد وأصبح يعامل وكأنه سلعة بسبب القرار الذي اتخذه.

ويروي الفيلم كيف حققت اللوحة التي وشمت على ظهر الشاب “سام” شهرة واسعة، وكيف أثارت فضول تجار التحف الفنية، ليصل ثمنها إلى مبالغ خيالية، في مزادات سوق الفن، وسط سخط لناشطي حقوق الإنسان.

وتميز الفيلم في الصورة والأداء التمثيلي بمشاركة كل من يحيى المهايني والفرنسية ديا ليان والبلجيكي كوين دي باو والإيطالية مونيكا بيلوتشي.

ولعب الشاب “يحيى المهايني” دور البطولة في الفيلم، وهو كندي من أصل سوري في العقد الثالث من العمر، هاجر إلى كندا برفقة عائلته حين كان في الـ 12 من عمره.

وحصد الممثل السوري في 13 أيلول/ سبتمبر 2020، جائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم “الرجل الذي باع ظهره” ضمن مهرجان فينسيا الدولي في دورته الـ 77، كما فاز الفيلم أيضاً بجائزة أديبو كينج للإدماج، وهى جائزة مستوحاة من مبادئ التعاون الاجتماعي.

ومن الجدير بالذكر أن حفل توزيع جوائز الدورة 93 للأوسكار يوم 25 نيسان/أبريل في هوليوود بمدينة لوس أنجلوس ويبث عالميا عبر شبكة “إيه.بي.سي” التلفزيونية.

 

Continue Reading
Advertisement

فيسبوك

Advertisement