• الليرة التركية
  • أردوغان
  • إسطنبول
  • الانتخابات التركية
  • المعارضة التركية
  • الطقس في اسطنبول
  • زلزال اسطنبول
  • الجنسية التركية
الأربعاء, سبتمبر 16, 2026
تركيا اليوم
  • Login
  • اخر الاخبار
  • تركيا الآن
  • الاقتصاد التركي
  • عربي
  • الرياضية اليوم
  • مقالات وتقارير
  • الجاليات العربية
  • لايف ستايل
  • السياحة في تركيا
  • فرص عمل في تركيا
  • عروض تركيا
No Result
View All Result
  • اخر الاخبار
  • تركيا الآن
  • الاقتصاد التركي
  • عربي
  • الرياضية اليوم
  • مقالات وتقارير
  • الجاليات العربية
  • لايف ستايل
  • السياحة في تركيا
  • فرص عمل في تركيا
  • عروض تركيا
No Result
View All Result
تركيا اليوم
No Result
View All Result
Home مقالات وتقارير

سيناريوهات التحرك التركي في إدلب

2020-02-18
in مقالات وتقارير
تركيا وروسيا تناقشان مسار التسوية في سوريا
0
SHARES

إقرأ المزيد

الدول الأكثر صداقة والأكثر عداءً لتركيا.. ماذا قال الأتراك؟

تُظهر التطورات الأخيرة أننا أمام موقف تركي جديد هذه المرة فيما يتعلق بإدلب. فسقف التصريحات التركية في ارتفاع مستمر، بدءاً من تحميل الروس مسؤولية التطورات الميدانية – بعد أن امتنعت عن ذلك طويلاً – وليس انتهاءً بالتهديد بعملية عسكرية جديدة. وهي تهديدات اقترنت بتعزيزات تركية ضخمة ومتتالية نحو الحدود والداخل السوري رفعت عدد الجنود الأتراك هناك من 1200 إلى حوالي 10 آلاف ونقاط المراقبة التركية من 12 إلى 21، وفق وسائل إعلام تركية.

وقد حمل الميدان رسائل إضافية غير التعزيزات باتجاه النظام وموسكو، على صعيد عمليات المعارضة في شرقي حلب وغربيها، ثم قدرتها المستجدة على إسقاط مروحيات النظام وهو ما تم بدعم من أنقرة على ما يُفهم من سياق تصريحات الرئيس التركي.

تهديد تركيا بعملية عسكرية ضد النظام إن لم يتراجع حتى حدود اتفاق سوتشي (سبتمبر 2018) اقترنت مؤخراً بتحديد مدى زمني هو نهاية شهر شباط/فبراير الجاري. وبالنظر إلى أن النظام مستمر في عملياته العسكرية رغم التحذيرات التركية، ثمن من يرى بأن العملية التركية ضده باتت مسألة وقت، لا سيما وأن اردوغان عاد وقال بأن بلاده قد لا تنتظر حتى نهاية الشهر للتحرك وأنها لن تقبل باستمرار حصار نقاط المراقبة خاصتها.

وبالنظر إلى تعقد المشهد الميداني والتوتر السياسي بين أنقرة وموسكو وتعدد الفاعلين إضافة لهما وللنظام، بما في ذلك الولايات المتحدة والناتو وقوات سوريا الديمقراطية وإيران والمجموعات المحسوبة عليها وهيئة تحرير الشام والمجموعات الأخيرى، يمكن الحديث عن عدد لا محدود من المسياريوهات المحتملة لتطور الأوضاع، لكننا سنتوقف عند الرئيسة منها فقط.

ما بين روسيا وتركيا في السنوات القليلة الأخيرة مصالح ضخمة تمتد بين الاقتصادي والتجاري والعسكري وأمن الطاقة بما يفوق كثيراً خلافاتهما في إدلب، كما أن تفاهماتهما في الملف السوري تحديداً قد أفادت كليهما لا سيما روسيا. أكثر من ذلك، فتقدم النظام بضعة أمتار هنا أو هناك لا يستحق خسارة الأخيرة مكاسب استراتيجية صنعتها على مدى سنوات تمثلت بفجوة الثقة الكبيرة بين الولايات المتحدة وتركيا وتقارب الأخيرة الملحوظ معها.

إذن، لا يريد أي من الطرفين مواجهة عسكرية مفتوحة مع الآخر، ما يعني أنهما متفقان على ضرورة التوصل لتفاهمات ما كما حصل سابقاً، لكن خلافهما يدور حول بنود التفاهمات المفترضة وبالتالي الطريق للوصول لها. وفي ظل استمرار خلافهما في مرحلة التفاوض القائمة حالياً، يحرص كل منهما على إيصال رسائل سياسية وميدانية عديدة وتقوية أوراقه التفاوضية للوصول إلى أفضل ما يمكنه في أي اتفاق مستقبلي، بما في ذلك رفص سقف التصريحات والاتهامات المتبادلة وتحميل المسؤوليات وتحريك العناصر المحلية.

تريد روسيا من تركيا الإقرار بالأمر الواقع الذي فرضه تقدم النظام، وبالتالي “إزاحة” حدود التماس والمنطقة منزوعة السلاح وغيرها من بنود اتفاق سوتشي (بما في ذلك إزالة النقاط المحاصرة؟)، بينما تطالب تركيا باحترام الاتفاق والعودة لحدوده. وتبرز هنا ثلاثة محددات أساسية بالنسبة للأخيرة: أمن نقاط المراقبة والجنود داخلها، وعدم وصول النظام للحدود وسيطرته على كامل المنطقة، ومنع حصول موجة لجوء كبيرة باتت تعتبرها ورقة ابتزاز وضغط من النظام (وروسيا) ضدها إضافة لبعدها الإنساني.

بالنظر لكل ذلك، يمكن إلى حد كبير استبعاد سيناريوهَيْ سيطرة النظام على كامل إدلب في المرحلة الحالية، وكذلك حصول مواجهة عسكرية بين أنقرة وموسكو، مع أن الأخير يبقى احتمالاً قائماً نظرياً بسبب تعقد المشهد الميداني وتضارب الرؤى وكذلك احتمالات تدخل أطراف ثالثة لدحرجة الأوضاع الميدانية نحو ذلك.

ثمة سيناريو أوفر حظاً نسبياً وهو الحفاظ على الوضع القائم، بمعنى بقاء قوات النظام ما بعد الطرق الدولية دون أي تقدم إضافي وعدم تدخل تركيا رغم ذلك. وهو أمر سيكون صعباً على تركيا تقبله بعد كل التصريحات والتهديدات التي أصدرتها وسيعتبر انتصاراً روسياً – وللنظام – ضدها. وهو سيناريو مستبعد إلا إن قدمت روسيا لتركيا مكاسب أخرى يمكنها قبولها وتسويقها مثل تأمين نقاط المراقبة و/أو تفاصيل تتعلق بقوات سوريا الديمقراطية ومنطقة عملية نبع السلام.

هناك سيناريو رابع يتمثل في عملية عسكرية تركية واسعة ضد قوات النظام لإعادتها إلى حدود اتفاق سوتشي، بل ربما استهدافها خارج تلك الحدود كما ألمح اردوغان مؤخراً. وهو أوفر حظاً نسبياً من سابقه، ويمكن أن يؤدي إلى إحدى نتيجتين:

الأولى، تدخل روسي إلى جانب النظام، ما يعني مواجهة روسية – تركية وهي مستبعد كما أسلفنا سابقاً، لا سيما في ظل عدم ثقة أنقرة بتصريحات الولايات المتحدة ودعمها لها.

الثانية، تسريع المفاوضات بين الجانبين التركي والروسي وبالتالي التوصل لتفاهمات جديدة.

السيناريو الخامس والأوفر حظاً من كل سابقيه هو تحرك تركي محدود ومحسوب ضد قوات النظام لإعادتها خلف الطرق الدولية وفك الحصار عن نقاط المراقبة وتأمين إدلب وبالتالي إنشاء شريط حدودي أو منطقة آمنة بمحاذاة الحدود على شاكلة مناطق العمليات التركية الثلاث السابقة، وهو كفيل بتفعيل مسار التفاوض بين أنقرة وموسكو كذلك.

لكن، ما الاتفاق الذي يمكن أن يرضي الطرفين؟

منطق التفاوض يقول بأن يكون الحل/الاتفاق وسطاً بين الجانبين بحيث يراعي مطالب الطرفين وكذلك موازين القوى بينهما، وهو ما يعني أنه سيستجيب للحد الأدنى من مطالبهما مع رجحان كفة روسيا.

وبالتالي قد يكون ما يمكن للطرفين التوصل إليه هو تأمين نقاط المراقبة التركية و/أو فك الحصار عنها، وعودة قوات النظام إلى ما قبل الطرق الدولية مع ضمان تركيا لبقائها مفتوحة وحرية التنقل فيها، ومقاربة تركية أكثر حزماً في مواجهة هيئة تحرير الشام و”المجموعات الراديكالية”، إضافة لتأمين أنقرة الشريط الحدودي أو المنطقة الآمنة التي تحوي الكثافة السكانية العالية وتمنع بالتالي موجة نزوح ولجوء كبيرة، فضلاً طبعاً عن تفعيل المسار السياسي.

في المحصلة، فنحن اليوم إزاء رسائل سياسية وميدانية متعددة هدفها تقوية وزيادة الأوراق على طاولة التفاوض ما قبل اجتماع الوفد التركي بنظيره الروسي اليوم/الاثنين في موسكو، وفي ظل إدراك الجانبين أن استمرار التوتر والحشود والتصعيد فترة طويلة يمكن أن يؤدي إلى تدحرج الأوضاع إلى ما لا يريده الطرفان. وعليه، وعلى عكس ما يرى الكثيرون، فإن احتدام الأوضاع الميدانية قد تسرع التوصل لاتفاق ما بين الجانبين.

وعليه، فنحن إزاء سيناريو كبير واحد مرجح هو التوصل لتفاهمات ما بين أنقرة وموسكو، ويتفرع عنه سيناريوهات أخرى فرعية يمكن اعتبارها الطريق أو الإرهاصات التي ستوصل إليها

سعيد الحاج – عربي 21

Tags: الجيش التركيسوريا
ADVERTISEMENT

Related Posts

تعرف على طريقة التأكد من عنوان السكن في إدارة الهجرة التركية
مقالات وتقارير

تغييرات جديدة في قوانين الإقامة بتركيا

2026-06-25
علم تركيا واسرائيل
مقالات وتقارير

تقرير: المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تضع تركيا ضمن حسابتها

2026-06-22
صور أمنيات اسنيورت الهجرة التركية
مقالات وتقارير

تحذير للمقيمين في تركيا.. نقص هذه الأوراق يؤدي لرفض الإقامة

2026-06-28
تحذير مخيف من صحيفة نيويورك تايمز: زلزال كبير ومدمر قادم إلى إسطنبول
مقالات وتقارير

إسطنبول على موعد مع زلزال مدمر؟.. استطلاع يكشف مخاوف صادمة

2026-08-18

خلاصة الموقع

  • 24k Followers
  • 99 Subscribers
  • Trending
  • Comments
  • Latest
الإغاثة الكاثوليكية (CRS) تقدم مساعدة مالية للأسر المحتاجة بقيمة 1000 شيكل

أدوات مطبخ ومستلزمات أساسية.. مساعدات جديدة من CRS (مرفق رابط التسجيل)

2026-06-21
رابط برنامج الأغذية العالمي يقدم مساعدات نقدية ، رقم تليفون برنامج الأغذية العالمي ، فحص كابونة الغذاء العالمي ، التسجيل في برنامج الغذاء العالمي WFP غزة

برنامج الأغذية العالمي يُعيد تفعيل منصة تسجيل وتحديث بيانات العائلات

2026-07-28
بيان عاجل من الهيئة العامة للبترول بغزة بخصوص إمدادات غاز الطهي

رابط فحص حالة طلبك في تعبئة أسطوانات الغاز

2026-06-01
رابط التسجيل للعودة إلى قطاع غزة وآلية السفر المعتمدة

تعليمات جديدة للمغادرين والعائدين عبر معبر رفح.. تعرف على المسموح والممنوع

2026-07-17
اي دولات عربي

الهجرة التركية تتيح تثبيت عنوان السكن للأجانب عبر “اي دولات”

86
طريقة تحميل لعبة فورت نايت مجانا على أي جهاز

طريقة تحميل لعبة فورت نايت مجانا على أي جهاز

41
حلويات منزلية سهلة واقتصادية.. إليك وصفة البراونيز بالشوكولاتة

طريقة عمل حلويات رمضان

41
داخله 87 عاملًا.. انفجار داخل منجم بعمق 300 مترا في ولاية بارتين التركية

كارثة المنجم في تركيا.. هذه اخر اخبار جهود الإنقاذ

34
من ChatGPT إلى الشرطة.. كيف قادت محادثات الذكاء الاصطناعي إلى اعتقال رجل؟

من ChatGPT إلى الشرطة.. كيف قادت محادثات الذكاء الاصطناعي إلى اعتقال رجل؟

2026-09-16
معبر رفح خريطة ، هل معبر رفح مفتوح الآن ، معبر رفح الآن

توضيح مهم حول حركة السفر وتنسيقات معبر رفح

2026-09-16
الشرطة التركية

تجول عاريًا في شوارع إسطنبول.. كاميرات المراقبة تكشف الواقعة

2026-09-16
هل العربية منها؟!.. اللغات الأكثر انتشارا على الإنترنت

ليست الصينية ولا اليابانية.. ما أصعب لغة في العالم؟

2026-09-16

Recent News

من ChatGPT إلى الشرطة.. كيف قادت محادثات الذكاء الاصطناعي إلى اعتقال رجل؟

من ChatGPT إلى الشرطة.. كيف قادت محادثات الذكاء الاصطناعي إلى اعتقال رجل؟

2026-09-16
معبر رفح خريطة ، هل معبر رفح مفتوح الآن ، معبر رفح الآن

توضيح مهم حول حركة السفر وتنسيقات معبر رفح

2026-09-16
الشرطة التركية

تجول عاريًا في شوارع إسطنبول.. كاميرات المراقبة تكشف الواقعة

2026-09-16
هل العربية منها؟!.. اللغات الأكثر انتشارا على الإنترنت

ليست الصينية ولا اليابانية.. ما أصعب لغة في العالم؟

2026-09-16

We bring you the best Premium WordPress Themes that perfect for news, magazine, personal blog, etc. Check our landing page for details.

Follow Us

Browse by Category

  • أخبار السوريين في تركيا
  • أخبار تركيا اليوم
  • إسطنبول اليوم
  • اخبار تركيا بالعربي
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد التركي
  • التقنية اليوم
  • الجاليات العربية
  • الدراما التركية
  • الرياضية اليوم
  • السياحة في تركيا
  • اللابتوبات اليوم
  • الهواتف اليوم
  • تركيا الآن
  • دولي
  • سينما وتلفزيون
  • صحة
  • عالم السيارات
  • عربي
  • عروض تركيا
  • فرص عمل في تركيا
  • لايف ستايل
  • مأكولات
  • مساعدات غزة
  • مقالات وتقارير
  • منوعات

Recent News

من ChatGPT إلى الشرطة.. كيف قادت محادثات الذكاء الاصطناعي إلى اعتقال رجل؟

من ChatGPT إلى الشرطة.. كيف قادت محادثات الذكاء الاصطناعي إلى اعتقال رجل؟

2026-09-16
معبر رفح خريطة ، هل معبر رفح مفتوح الآن ، معبر رفح الآن

توضيح مهم حول حركة السفر وتنسيقات معبر رفح

2026-09-16
  • الليرة التركية
  • أردوغان
  • إسطنبول
  • الانتخابات التركية
  • المعارضة التركية
  • الطقس في اسطنبول
  • زلزال اسطنبول
  • الجنسية التركية

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
الموقع يستخدم تقنية الكوكيز، نحن لا نقوم بجمع اي معلومات او مشاركة اي معلومات ان مستخدمي الموقع. أوافق وأقبل
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these cookies, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may have an effect on your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
No Result
View All Result

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.