غلبت التحليلات السلبية على الأسواق المالية مع نهاية الأسبوع، حيث شهدت الأسواق المحلية والعالمية موجة بيع واسعة النطاق أثرت بشكل مباشر على المعدن الأصفر وحركة التداولات في بورصة اسطنبول، بحسب تقارير اقتصادية وثقتها تراجع ملحوظ في أسعار الذهب في تركيا. وسجل غرام الذهب مستويات منخفضة غير معتادة متأثرًا بالتحولات الكبيرة في السياسات النقدية العالمية والتوترات الجيوسياسية المستمرة.
أبرز النقاط
- تراجع سعر غرام الذهب في تركيا ليصل إلى 6 آلاف و300 ليرة مسجلاً أدنى مستوى في 3 أشهر.
- هبط مؤشر BIST 100 في بورصة اسطنبول دون مستوى 11 ألف نقطة لأول مرة منذ ديسمبر 2025.
- ارتفعت عائدات سندات الخزانة الأمريكية متجاوزة نسبة 5.20% وسط تخارج المستثمرين من الأسهم والذهب.
- قفزت أسعار نفط برنت لتتجاوز 117 دولاراً للبرميل بسبب توترات الطاقة الإقليمية والدولية.
انخفاض غرام الذهب وتراجع بورصة اسطنبول
شهدت الأسواق المحلية تراجعًا جماعيًا للأصول؛ حيث هبط سعر غرام الذهب إلى نحو 6 آلاف و300 ليرة تركية، مسجلاً بذلك أدنى مستوى له خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة. وفي السياق ذاته، واجهت الأسهم المحلية ضغوطًا بيعية مكثفة، دفعتمؤشر BIST 100 في بورصة اسطنبول لاختبار مستويات أدنى من 11 ألف نقطة، ليصل إلى أدنى نقطة له منذ تاريخ 5 ديسمبر 2025.
أسباب تراجع الأسواق بحسب الخبراء
أوضحت الخبيرة الاقتصادية الدكتورة إليف كايا أن التحول في توقعات السياسة النقدية للبنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (Fed) لعب دورًا رئيسيًا في إعادة توجيه أموال المستثمرين. وبعد أن ترقب السوق تخفيضات محتملة للفائدة، فاجأ الفيدرالي الأسواق برفع معدلات الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس وتوقع زيادات إضافية، مما أدى إلى صعود عوائد السندات الأمريكية متجاوزة نسبة 5.20% لتصل أحيانًا إلى 5.30%.
هروب المستثمرين نحو السندات الأمريكية
أكدت الدكتورة إليف كايا أن هذا الارتفاع القياسي في عوائد السندات دفع المستثمرين عالميًا ومحليًا إلى التخارج من الأصول ذات المخاطر مثل الذهب والأسهم، والتوجه نحو سندات الخزانة الأمريكية الأمان نسبيًا. وقد امتد هذا التأثير السلبي ليطال المؤشرات الأمريكية الرئيسية مثل Nasdaq Composite وS&P 500، بالتزامن مع استمرار الضغوط على الاقتصادات الناشئة.
ارتفاع أسعار الطاقة وضغوط التضخم
أشارت التحليلات الاقتصادية إلى أن أزمة الطاقة العالمية تساهم بشكل مباشر في تعقيد المشهد المالي؛ إذ قفز سعر برميل نفط برنت من 111 دولارًا في بداية الأسبوع إلى ما فوق 117 دولارًا عند الإغلاق. وعزت كايا هذا الارتفاع إلى التوترات المستمرة منذ 28 فبراير، وهجمات الحوثيين على المنشآت السعودية، واضطرابات الملاحة في مضيق هرمز باب المندب، إلى جانب تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية على إمدادات الغاز الطبيعي، مما زاد من أعباء التكاليف التشغيلية على الشركات والقطاع الصناعي في تركيا.
اقرأ أيضًا: الذهب يقفز في تركيا مع بداية الأسبوع.. كم سجلت الأسعار؟ — الأعنف والأقوى.. تاريخ الزلازل في تركيا
المصدر: cnnturk.com
للمزيد من الأخبار والفيديوهات تابعونا عبر التلجرام













