شهد مستشفى تشابا في إسطنبول واقعة أثارت جدلًا واسعًا، بعد اتهام أحد الموظفين بتصوير ممرضات وعاملات سرًا داخل دورات المياه في قسم الجراحة الطارئة، على مدى نحو 8 أشهر، في انتهاك محتمل لخصوصيتهن.
تصوير سري داخل دورات المياه
وبحسب المعلومات الواردة في القضية، يُشتبه في أن الموظف استخدم هاتفه لالتقاط صور للعاملات خلسة أثناء وجودهن داخل دورات المياه، من خلال تمريره أعلى الأبواب أو أسفلها.
واستمرت التصرفات المشتبه بها، وفقًا للرواية المنشورة، عدة أشهر قبل أن تنكشف الواقعة، ما أثار مخاوف بشأن حماية خصوصية العاملات داخل المنشأة الطبية.
العثور على صور في هاتف الموظف
بدأت القضية تتكشف بعدما لاحظت إحدى الممرضات تصرفات أثارت شكوكها، لتكتشف أثناء تفتيش هاتف الموظف وجود صور لها ولعدد من زميلاتها.
وعقب اكتشاف الصور، قُدمت شكوى رسمية إلى الجهات المعنية، أسفرت، بحسب المعلومات المتداولة، عن توقيف المشتبه به لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ولم تتضح في المعلومات المتاحة تفاصيل الحكم القضائي أو النتيجة النهائية للتحقيق، فيما تبقى الاتهامات خاضعة لما تسفر عنه الإجراءات القانونية.
انتقادات لإدارة المستشفى
وفي سياق متصل، انتقدت غولدان تشيليك، ممثلة نقابة العاملين في الصحة والخدمات الاجتماعية (SES)، ظروف العمل داخل المستشفى، مشيرة إلى مسؤولية الإدارة عن توفير بيئة مهنية آمنة تحمي خصوصية الموظفات والعاملين.
وأعادت الواقعة تسليط الضوء على أهمية اتخاذ إجراءات واضحة لمنع انتهاكات الخصوصية داخل المؤسسات الصحية، وضمان قدرة العاملين على الإبلاغ عن أي تجاوزات دون خوف.












