أوضحت وزارة الدفاع الوطني التركية موقفها من احتمال إرسال قوات عسكرية إلى المملكة العربية السعودية، مؤكدة أن تحديد طبيعة المشاركة العسكرية المحتملة يخضع للدستور التركي والتشريعات ذات الصلة، ولا يمكن اتخاذ القرار قبل استكمال الإجراءات القانونية المطلوبة.
وقالت الوزارة إن إرسال عناصر من القوات المسلحة التركية إلى الخارج يستلزم موافقة الجمعية الوطنية الكبرى التركية، إلى جانب استكمال إجراءات التفويض والترخيص اللازمة.
مشاركة تركيا تتحدد وفق احتياجات السعودية
أكدت وزارة الدفاع أن تفاصيل المساهمة العسكرية المحتملة لم تُحسم بصورة نهائية حتى الآن، موضحة أن نطاق الدعم سيُحدد بناءً على تقييمات السلطات المختصة، واحتياجات المملكة العربية السعودية ومتطلباتها التشغيلية، والتطورات الميدانية، فضلاً عن الاتفاق الذي سيُبرم بين الجانبين.
وأشارت الوزارة إلى أن تحديد القوات والقدرات العسكرية التي قد تقدمها تركيا سيتم وفق الإجراءات الدستورية والقانونية المعمول بها، في إطار التعاون الدفاعي بين البلدين.
وبذلك، لم يتضمن البيان إعلاناً نهائياً عن إرسال قوات تركية إلى السعودية، بل أوضح الشروط القانونية والعوامل التي ستحدد طبيعة أي مشاركة عسكرية محتملة.
تركيا تتحدث عن مفاوضات مقاتلات إف-35
وفي سياق آخر، تطرقت وزارة الدفاع التركية إلى المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة بشأن تسليم ست مقاتلات من طراز إف-35، مشيرة إلى أن المحادثات لا تزال مستمرة.
وجددت أنقرة توقعها برفع العقوبات المفروضة بموجب قانون مكافحة خصوم أمريكا من خلال العقوبات (CAATSA)، إلى جانب إزالة القيود المباشرة وغير المباشرة المفروضة على الصناعات الدفاعية التركية، معتبرة أن هذه الإجراءات لا تنسجم مع روح التحالف بين البلدين.
وأعربت الوزارة عن أملها في التوصل إلى نتيجة إيجابية تخدم العلاقات التحالفية والمصالح المشتركة.
تركيا تستعد لاستلام طائرات نقل عسكرية من بريطانيا
كما أعلنت الوزارة تفاصيل تتعلق بطائرات النقل العسكري من طراز C-130J-30، التي اشترتها تركيا من المملكة المتحدة لتلبية احتياجات قيادة القوات الجوية.
وتشمل الصفقة 12 طائرة، من المتوقع أن تعزز قدرات النقل الجوي للقوات المسلحة التركية. وتُجرى أعمال الصيانة والإصلاح والتعديل من قبل الشركة المصنعة في بريطانيا، تحت متابعة أفراد مخولين من قيادة القوات الجوية التركية.
وأضافت الوزارة أن تركيا تخطط لاستكمال تدريب الطيارين وأطقم الطيران وفنيي الصيانة والمهندسين بحلول نهاية عام 2026، فيما يُحدد موعد تسليم أول طائرتين في ديسمبر/كانون الأول من العام نفسه.












