أصدرت مجموعة ميتسوبيشي يو إف جي المالية (MUFG) تقريراً جديداً يتناول مسار سعر الدولار مقابل الليرة التركية خلال الأعوام القادمة، وسط توقعات باستمرار الضغوط على العملة المحلية. وبحسب ما نشرته صحيفة سوزجو، يتوقع المصرف الياباني أن تواصل الليرة التركية تسجيل تراجع تدريجي حتى عام 2027 على الرغم من مستويات الفائدة المرتفعة.
أبرز النقاط
- مجموعة MUFG تتوقع وصول الدولار إلى 57 ليرة تركية بحلول سبتمبر 2027.
- ارتفاع تكاليف الطاقة ومخاطر العجز الجاري تعد من أبرز الضغوط على الليرة التركية.
- البنك المركزي التركي أبقى على سعر الفائدة عند 37 بالمئة في سبتمبر بسبب التضخم.
- قرار تصفية 131 صندوقاً استثمارياً بأصول تصل إلى 20 مليار دولار أثر على ثقة الأسواق.
مستويات صرف الدولار المتوقعة حتى عام 2027
وفقاً للتقرير الصادر عن المجموعة المالية، تشير التقديرات إلى تصاعد تدريجي في زوج العملات خلال محطات زمنية مختلفة. ومن المتوقع أن يصل سعر الدولار مقابل الليرة التركية إلى 51.50 ليرة في ديسمبر 2026، ثم يرتفع إلى 53.50 ليرة في مارس 2027. كما تشمل التوقعات بلوغ المعدل 55.50 ليرة في يونيو 2027، وصولاً إلى 57.00 ليرة بحلول سبتمبر 2027، وهو رقم يتجاوز متوسط توقعات السوق العامة البالغ 56.44 ليرة.
أسباب الضغوط على العملة التركية
أرجع التقرير استمرار التراجع في قيمة الليرة إلى عدة عوامل اقتصادية أساسية، أبرزها ارتفاع تكاليف الطاقة عالمياً ومخاطر عدم التوصل إلى اتفاق يضمن فتح مضيق هرمز بشكل كامل. وأوضحت المؤسسة المالية أن تزايد فاتورة استيراد الطاقة وضعف إيرادات السياحة يساهمان في اتساع العجز الجاري، مما يرفع حاجة تركيا للتمويل الخارجي. من جهة أخرى، أبقى البنك المركزي التركي (TCMB) في سبتمبر الماضي على سعر الفائدة الرئيسي عند نسبة 37 بالمئة نظراً للمخاطر التضخمية.
تأثير التطورات المالية على ثقة المستثمرين
تطرق التقرير أيضاً إلى تطورات الأسواق المالية المحلية، مشيراً إلى قرار تصفية 131 صندوقاً تبلغ قيمة أصولها الإجمالية 20 مليار دولار، وهي خطوة ذكر المصرف أنها أثرت سلباً على ثقة المستثمرين بينما اتخذت السلطات تدابير لحماية السيولة ومنع حدوث تأثيرات متسلسلة في السوق.
ماذا يعنيه هذا التقرير للمقيمين والمستثمرين في اسطنبول وعموم تركيا؟
بالنسبة للمقيمين والأجانب والمستثمرين في اسطنبول وباقي المدن التركية، تعكس هذه التوقعات استمرار تحديات التضخم وتكلفة المعيشة المرتبطة بتقلبات أسعار الصرف وأسعار الطاقة المستوردة. كما تشير الفروقات الطفيفة بين توقعات المصرف ومتوسط السوق إلى نقاشات مستمرة بين المحللين حول سرعة تراجع قيمة العملة وليست اتجاهها العام، مما يستدعي توخي الحذر في التخطيط المالي وإدارة المدخرات بالعملات الأجنبية أو الليرة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
للمزيد من الأخبار والفيديوهات عن تركيا













