شهدت جلسة في مجلس بلدية إسطنبول الكبرى (İBB) أجواء متوترة، بعد توجيه عضو من حزب العدالة والتنمية (AK Parti) عبارة شخصية إلى عضوة من حزب الشعب الجمهوري (CHP)، قائلًا لها: «أين زوجك؟».
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام تركية، أثارت العبارة اعتراضات داخل المجلس، بعدما اعتبرها أعضاء تدخّلًا في الحياة الخاصة للعضوة، ولا سيما أنها جاءت خلال جلسة رسمية للمجلس.
عبارة شخصية تثير الغضب
تحولت العبارة القصيرة إلى محور جدل داخل القاعة، وسط اعتراضات على توجيه سؤال يتعلق بالحياة الشخصية لعضوة المجلس أمام الحاضرين.
وأثار الموقف نقاشًا بشأن حدود الخطاب الموجه إلى أعضاء المجلس خلال الجلسات الرسمية، وما إذا كان من المناسب طرح أسئلة شخصية لا ترتبط بموضوع النقاش.
نائب رئيس البلدية يتدخل
وتدخل نائب رئيس بلدية إسطنبول نوري أصلان خلال الجدل، منتقدًا ما قيل بشدة.
ووصف أصلان العبارة بأنها «تصرف غير أخلاقي»، كما طالب بتقديم اعتذار إلى جميع النساء، في موقف عكس حجم التوتر الذي أثاره السؤال داخل المجلس.
تفاعل واسع مع الواقعة
وأثار المشهد تفاعلًا بين المتابعين، خصوصًا بسبب طبيعة السؤال الذي اعتُبر شخصيًا ولا يتعلق مباشرة بأعمال المجلس أو الموضوعات المدرجة على جدول الجلسة.
وتأتي هذه الواقعة في ظل استمرار التوتر والمواجهات السياسية بين ممثلي الأحزاب المختلفة داخل المجالس المحلية التركية، حيث تتحول بعض النقاشات خلال الجلسات إلى سجالات حادة تتجاوز الملفات الخدمية والسياسية المطروحة.
وفي هذه الحالة، أثارت عبارة «أين زوجك؟» جدلًا بسبب طبيعتها الشخصية، بينما لم تتضح من المعلومات المتاحة تفاصيل إضافية عن السياق الكامل الذي قيلت فيه العبارة أو ما إذا كان قد تم تقديم اعتذار رسمي لاحقً















