أعلنت وزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية التركية تدخلها في القضية المتعلقة بفتاة سورية تبلغ من العمر 15 عامًا في ولاية كوجا إيلي، مؤكدة أنها ستتابع الملف قضائيًا وتقدم الدعم اللازم للفتاة وأسرتها.
وقالت الوزارة إن فرق مديريتها في كوجا إيلي تواصلت مع الفتاة وعائلتها، وبدأت في توفير الدعم النفسي والاجتماعي، إلى جانب اتخاذ إجراءات استشارية وتعليمية وصحية تهدف إلى حماية القاصر ومتابعة حالتها.
الوزارة: صفر تسامح مع إساءة معاملة الأطفال
وأكدت وزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية التركية أنها ستشارك في الدعوى القضائية المتعلقة بالقضية، مشددة على أنها ستتابع جميع مراحل المحاكمة بهدف ضمان تطبيق العقوبات القانونية بحق المتهم في حال ثبوت إدانته.
وشددت الوزارة على استمرار سياسة “صفر تسامح” تجاه إساءة معاملة الأطفال، مؤكدة أن حماية القاصرين وتوفير الدعم لهم تمثل أولوية، خصوصًا في القضايا التي تتضمن ادعاءات بالاعتداء أو الاستغلال.
تفاصيل القضية والتحقيقات
وبحسب المعلومات الواردة في محضر الشرطة، توجهت الفتاة في 7 يوليو/تموز الماضي إلى أحد المنازل في ولاية كوجا إيلي للعمل في مجال التنظيف مقابل أجر يومي.
وبعد ذلك، تقدمت الفتاة بشكوى إلى السلطات، أفادت فيها بتعرضها لاعتداء داخل المنزل، ما دفع الأجهزة المختصة إلى فتح تحقيق في الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المشتبه بهم.
وأوقفت السلطات التركية ثلاثة مشتبه بهم في إطار التحقيقات الأولية، قبل أن يُفرج عن أحدهم في مرحلة لاحقة تحت الرقابة القضائية.
وبعد نحو شهر، أعيد توقيف المشتبه به نفسه، قبل أن يقرر القضاء حبسه وإيداعه السجن على ذمة التحقيق، بينما تتواصل الإجراءات القضائية لكشف ملابسات القضية وتحديد المسؤوليات القانونية.
دعم نفسي واجتماعي للفتاة وأسرتها
وأكدت وزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية أن فرقها المختصة ستواصل التواصل مع الفتاة وأسرتها، وتقديم الخدمات اللازمة لمساعدتهما على تجاوز تداعيات القضية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار تدخل الوزارة في القضايا التي تتعلق بحماية الأطفال والقاصرين، ومتابعة أوضاعهم الاجتماعية والنفسية، إلى جانب ضمان حصولهم على الخدمات الصحية والتعليمية والاستشارية المناسبة.
وتبقى القضية قيد التحقيق والقضاء، فيما ستحدد المحكمة المسؤوليات والعقوبات بناءً على نتائج التحقيق والأدلة المقدمة في الملف.















