صعّد وزير الجيش الإسرائيلي لهجته تجاه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، محذرًا أنقرة من تعزيز قدرات سوريا العسكرية بطريقة قد تشكل تهديدًا لإسرائيل، في تصريحات تعكس استمرار التوتر المتصاعد بين البلدين بشأن التطورات الإقليمية.
وقال الوزير الإسرائيلي إن إسرائيل لن تسمح لتركيا بتقوية سوريا بما يهدد أمنها ومصالحها، موجهًا تحذيرًا مباشرًا إلى القيادة التركية، ومضيفًا بلهجة شديدة: “لا تعبثوا معنا، وإلا سيصبح مصير بلادكم كما وصلت إليه إيران”.
وتابع الوزير الإسرائيلي أن بلاده تتمتع بالقوة والقدرة على الدفاع عن نفسها، قائلًا إن القدس ستبقى لإسرائيل إلى الأبد، ومؤكدًا أن إسرائيل تعرف كيفية حماية مصالحها وأمنها.
هجوم مباشر على أردوغان
وفي سياق هجومه على الرئيس التركي، دعا الوزير أردوغان إلى التركيز على الشؤون الداخلية لتركيا، قائلًا إن على الرئيس التركي أن يهتم ببلاده وقضاياها الداخلية، بينما ستواصل إسرائيل التحرك للدفاع عن مصالحها.
كما استخدم الوزير الإسرائيلي لغة تاريخية حادة في حديثه عن القدس، في إشارة إلى الحقبة العثمانية، قائلًا إن إسرائيل ليست “الإمبراطورية المسيحية المنهارة”، وإن القدس ليست القسطنطينية التي فتحها العثمانيون.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الخلافات بين تركيا وإسرائيل بشأن مستقبل سوريا، والدور الذي تسعى أنقرة إلى لعبه في المنطقة، وسط مخاوف إسرائيلية من تنامي القدرات العسكرية السورية بدعم أو إسناد تركي.
ويعكس التصعيد الأخير انتقال التوتر بين أنقرة وتل أبيب إلى مستوى أكثر حدة، خصوصًا مع تزايد التباين في المواقف بشأن الأمن الإقليمي والتطورات في سوريا، الأمر الذي قد يفتح الباب أمام مزيد من التصريحات والرسائل المتبادلة خلال الفترة المقبلة.
















