تُظهر التحقيقات الجارية لدى النيابة العامة في إسطنبول تطورات جديدة في ملف قضية المخدرات، حيث كشفت مصادر مطلعة أن فحص المواد الرقمية المنسوبة إلى الممثلة ميليسا دونغيل أسفر عن العثور على مراسلات وصور يُزعم ارتباطها بالقضية.
وبحسب تقرير أمني أعدّته قيادة الدرك في محافظة إسطنبول، فقد تم رصد محتويات يُعتقد أنها تتعلق بعمليات شراء مواد مخدرة، وذلك بعد تحليل بيانات هاتف محمول صادر بحقه قرار قضائي. وأشار التقرير، الذي نقلته وسائل إعلام محلية، إلى أن الفحص شمل الرسائل النصية وتطبيقات المراسلة وحسابات التواصل الاجتماعي ومعرض الصور.
وفي إطار التحقيقات، نُفذت عمليات أمنية في محافظتين مركزهما إسطنبول، أسفرت عن توقيف 43 مشتبهًا بهم، يُشتبه في تورطهم بالاتجار بالمخدرات عبر منصات رقمية، من بينها تطبيقات تواصل اجتماعي.
استطلاع رأي تركي يكشف “مفاجأة مدوية” حول زعامة حزب الشعب الجمهوري
كما أوضحت المصادر أن فرق التحقيق قامت بمصادرة وفحص عدد كبير من المواد الرقمية، حيث وردت في الملف مراسلات يُزعم أنها تتضمن إشارات مرتبطة بطلب أو تداول مواد مخدرة، إضافة إلى محادثات بين أطراف مختلفة يجري التحقق من مضمونها.

وبحسب ما نُشر، فإن التحقيق شمل أيضًا صورًا ولقطات شاشة عُثر عليها ضمن الهاتف محل الفحص، من بينها مواد يُزعم أنها تعكس أنشطة مرتبطة بتعاطي أو حيازة مواد مخدرة، فيما تضمنت بعض الصور محتويات أخرى يجري التحقق من طبيعتها.

وأكدت الجهات المختصة أن التحقيقات لا تزال مستمرة، وأن جميع الأطراف تخضع للتدقيق القانوني وفق الأطر القضائية المعمول بها، دون صدور أي أحكام نهائية حتى الآن.

