أخبار السوريين في تركيا
مكالمة واحدة كلفته مليون ليرة.. تفاصيل عملية احتيال استهدفت شابًا سوريًا بتركيا
تعرض شاب سوري يبلغ من العمر 19 عامًا لعملية احتيال محكمة في ولاية مانيسا التركية، بعد أن وقع ضحية مكالمة هاتفية نفذها أشخاص انتحلوا صفة رجال أمن، وتمكنوا من الاستيلاء على أموال ومصاغ ذهبي تُقدّر قيمتهما بنحو مليون ليرة تركية.
وبحسب المعلومات، تلقى الشاب اتصالًا من مجهولين أخبروه بأن والده محتجز لدى الجهات الأمنية، وزعموا أن الأموال والذهب الموجودين في المنزل يجب تسليمهما لإجراء فحص ومطابقة ضمن تحقيق رسمي.
وبعد إقناع الشاب بروايتهم، حضر أحد المتورطين إلى منزله وتسلم منه المصاغ الذهبي والمبالغ النقدية قبل أن يغادر المكان.
وعقب اكتشاف عملية الاحتيال، أبلغت العائلة الشرطة التي باشرت تحقيقًا واسعًا في القضية، وشكلت فريقًا خاصًا لمتابعة خيوط الحادثة. ومن خلال مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة، تمكنت الفرق الأمنية من تحديد هوية أحد المشتبه بهم.
وأسفرت التحقيقات عن توقيف المدعو أمره غوموش في مدينة إسطنبول، حيث أفاد خلال استجوابه بأنه قام بتسليم الأموال لأشخاص آخرين لا يعرف هوياتهم.
وبعد استكمال الإجراءات القانونية، قررت المحكمة توقيف المشتبه به بتهمة الاحتيال المشدد، فيما تواصل السلطات التركية جهودها لكشف بقية المتورطين واستعادة الأموال المسروقة.
وتعيد هذه الحادثة التحذير من أساليب الاحتيال الهاتفي التي تعتمد على انتحال صفات أمنية أو رسمية لإقناع الضحايا بتسليم أموالهم أو بياناتهم الشخصية، وسط دعوات متكررة من الجهات المختصة بعدم الاستجابة لمثل هذه الاتصالات وإبلاغ الشرطة فورًا عند تلقيها.
