أثارت واقعة داخل أحد فروع سلسلة برجر كينج في منطقة ترابيا بمدينة إسطنبول موجة غضب واسعة، بعد منع أم وابنتها من تناول الطعام داخل المطعم بدعوى “مظهرهما”، في حادثة اعتُبرت تمييزًا غير مقبول.
وعلى خلفية الواقعة، أعلنت وزارة التجارة التركية فتح تحقيق عاجل، حيث وصف المسؤولون الحادث بأنه يمثل “تمييزًا ضد العملاء ورفضًا غير قانوني لتقديم الخدمة”. وأكد المستشار الصحفي للوزارة، بكير كابلان، أن ما حدث يتعارض مع القيم المجتمعية والقوانين، مشددًا على أن أي شكل من أشكال التمييز، سواء بسبب المظهر أو الوضع الاقتصادي، مرفوض تمامًا.
وفي بيان رسمي، أوضحت الوزارة أن منع أم وطفلتها من الجلوس داخل المطعم أمر لا يمكن قبوله أخلاقيًا أو قانونيًا، مؤكدة أن مثل هذه التصرفات تتنافى مع مبادئ العدالة التجارية وأخلاقيات العمل.
وعقب التحقيق الميداني الذي أجرته فرق مديرية التجارة في إسطنبول، تم رصد مخالفات داخل الفرع، وعلى إثرها فُرضت غرامة إدارية على المطعم. كما تم تسجيل الواقعة ضمن “الممارسات التجارية غير العادلة”، تمهيدًا لإحالتها إلى الجهات المختصة، وعلى رأسها هيئة حماية المستهلك والرقابة على السوق.

واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على استمرارها في اتخاذ إجراءات صارمة لحماية حقوق المواطنين، والتصدي لأي ممارسات تمس العدالة أو تنتهك كرامة العملاء.















