في حادثة تعكس مدى وصول أزمة الإيجارات في إسطنبول إلى مستويات غير مسبوقة من الغرابة، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بادعاءات حول مفاوضات إيجار “فريدة” جرت في منطقة كاديكوي الشهيرة، حيث عرض مالك عقار تخفيضاً مغرياً مقابل شرط لا يخطر على بال.
اسم “خلوصي” مقابل 20 ألف ليرة!
وفقاً للأنباء المتداولة، ترغب مالكة شقة (غرفتين وصالة) في منطقة “مودا” الراقية برفع الإيجار إلى 40 ألف ليرة تركية. وعندما طلب الزوجان المستأجران تخفيض السعر نظراً لظروف المعيشة وانتظارهما مولوداً جديداً، جاء الرد من زوج المالكة، المدعو “خلوصي ك.” (68 عاماً).
عرض المالك عرضاً لا يُرفض: تخفيض الإيجار إلى 20 ألف ليرة فقط، والتعهد بعدم زيادته فوق الحد القانوني لمدة 3 سنوات، بشرط واحد؛ وهو تسمية طفلهما القادم “خلوصي” تيمنًا باسمه!
بند رسمي في عقد الإيجار
ولم يتوقف الأمر عند الوعد الشفهي، بل زُعم أن المالك طلب إضافة هذا الشرط كبند رسمي في قسم “الأحكام الخاصة” بعقد الإيجار، لضمان تنفيذ المستأجرين لوعدهما بمجرد وصول المولود.
سخرية واسعة: “سأسمي ابنتي خلوصي!”
أثار الخبر موجة من التعليقات الفكاهية على منصات التواصل، حيث كتب أحد المستخدمين ساخراً: “مستعد لتسمية ابنتي خلوصي لأعيش في مودا بـ 20 ألف ليرة.. كنا سنسميها (بيرا)، لكن (خلوصي بيرا) يبدو اسماً موسيقياً أيضاً!”. وعلق آخر: “في إسطنبول، أصبح الحصول على سكن رخيص يتطلب التضحية بأسماء الأبناء”.















