أعادت تصريحات عضو حزب الشعب الجمهوري بوكيت مفتو أوغلو الجدل مجددًا حول قرار إلغاء ترديد النشيد الوطني في المدارس التركية عام 2013، بعد كشفها عن حديث سابق منسوب إلى زعيم الحزب الراحل كمال كليجدار أوغلو.
وأوضحت مفتو أوغلو أن كليجدار أوغلو علّق في ذلك الحوار على القرار بالقول إن ما جرى كان “أمرًا جيدًا بعد 40 عامًا”، في إشارة إلى ممارسات تعليمية سابقة، وهو ما أعاد إشعال النقاش السياسي حول هذه الخطوة.
خلفية القرار
يعود أصل القضية إلى عام 2013، حين تم إيقاف ترديد النشيد الوطني في المدارس ضمن ما عُرف بـ“حزمة التحول الديمقراطي”، وهو قرار أثار حينها جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والشعبية.
تضارب في المواقف
وبحسب التصريحات المتداولة، فإن الحوار المنسوب يتضمن تفسيرات مختلفة لموقف كليجدار أوغلو، خاصة أنه كان قد عبّر علنًا في وقت سابق عن انتقاده لإلغاء النشيد، واعتبره قرارًا مثيرًا للجدل.
تفاعل سياسي وإعلامي
أثارت هذه الرواية الجديدة موجة من التفاعل في الساحة السياسية والإعلامية، حيث أعاد الجدل حول القرار إلى الواجهة، مع تساؤلات بشأن خلفياته وتأثيراته المستمرة رغم مرور أكثر من عقد على اتخاذه.
خلاصة
تعكس هذه التصريحات استمرار حساسية ملف التعليم والهوية الوطنية في تركيا، حيث لا تزال قرارات الماضي قادرة على إشعال النقاشات السياسية حتى اليوم.















