كشفت التحقيقات والأدلة المصورة عن فضيحة كبرى تمثلت في سقوط شبكة رشوة مؤسسية ومنظمة، تم إدارتها بشكل غير قانوني عبر شركة تشيشتور (ÇEŞTUR) التابعة لـبلدية تشيشمه الواقعة تحت إدارة رئيسة البلدية ليل دينيزلي، وذلك بحسب ما نشرته صحيفة تقويم التركية التي حصلت على أدلة دامغة توثق هذه الممارسات.
كواليس ابتزاز أصحاب الفنادق والأدلة السرية
تعود تفاصيل هذه الواقعة الصادمة إلى بلاغ هام تقدم به أحد أصحاب الفنادق في المنطقة، والذي قاد السلطات إلى تفكيك هذا النظام غير القانوني الذي أقره مدير الإعمار في البلدية، المدعو بوغتشه ساغلامير. وقد أظهرت التحقيقات والأدلة التي شملت مقاطع فيديو مصورة سرا لحظة بلحظة، إضافة إلى مراسلات عبر تطبيق واتساب، أن المسؤولين لم يتوانوا عن استغلال نفوذهم لمطالبة صاحب الفندق بدفع رشوة مالية ضخمة بلغت 2.5 ضعف الرسوم القانونية المقررة رسمياً.
مفاوضات عبر واتساب وحسابات سرية
أكدت الوثائق والمستندات الرسمية التي أُدرجت ضمن ملف القضية تورط موظفي البلدية دينيز سونغول يالتشين وعزيز متين بشكل مباشر في إدارة المفاوضات ومساومة صاحب الفندق عبر تطبيق واتساب نيابة عن مدير الإعمار. ووفقاً للتحقيقات، كانت الأموال غير القانونية تُحول وتُودع في حساب سري يعود لشخص يدعى أيدين، وقد شملت المستندات المرفقة في الملف إيصال تحويل بنكي بقيمة 70 ألف ليرة تركية ليكن بمثابة دليل مادي قاطع على تورط الشبكة.
تداعيات القضية على الوجهة السياحية
أثارت هذه الفضيحة حالة من الجدل الواسع بالنظر إلى حساسية الموقع السياحي وتبعيات شركة تشيشتور للبلدية التي تديرها ليل دينيزلي، حيث تؤكد الوثائق والاعترافات المسجلة حجم الفساد الإداري الذي تم كشفه بفضل الشجاعة في تقديم البلاغات والأدلة القاطعة التي نُشرت تفاصيلها للرأي العام.
اقرأ أيضًا: مفاجآت اقتصادية جديدة يعلنها المركزي التركي — 9 إسرائيليين و3 مليارات دولار.. ماذا فعلت شبكة الاحتيال في اسطنبول؟










