اخبار تركيا بالعربي
بعد 6 سنوات من الغموض سقوط مسؤول كبير ونجله بجريمة اختفاء طالبة في تركيا!
بعد ست سنوات من الغموض، عادت واحدة من أكثر القضايا إثارة في تركيا إلى الواجهة، مع سلسلة اعتقالات طالت مسؤولين سابقين وشخصيات مرتبطة بالقضية، في تطور قد يكشف أخيرًا مصير الطالبة الجامعية جولستان دوكو.
بداية اللغز
اختفت جولستان دوكو، الطالبة في جامعة مونزور، يوم 5 يناير 2020 عقب مغادرتها السكن الجامعي في مدينة تونجلي. وفي اليوم التالي، أبلغت عائلتها عن اختفائها.
وأظهرت كاميرات المراقبة أنها استقلت حافلة، لكن لم يتم تحديد مكان نزولها، فيما قادت آخر إشارة لهاتفها إلى محيط سد أوزونشاير، حيث جرت عمليات بحث مكثفة، شملت تفريغ البحيرة دون العثور على أي أثر لها.
اعتقالات مفاجئة بعد سنوات من الجمود
شهدت القضية تطورًا كبيرًا مع توقيف عدد من المشتبه بهم، أبرزهم:
- نجل والي تونجلي السابق، المتهم الرئيسي في القضية
- حارس شخصي سابق للمحافظ
- مسؤولون وفنيون يُشتبه بتورطهم في حذف أدلة
- طبيب سابق متهم بإخفاء سجلات طبية
كما تم توقيف والي تونجلي السابق تونجاي سونيل، بتهمة إتلاف أو إخفاء أدلة تتعلق بالجريمة.

شاهد سري يعيد فتح الملف
التحول الأكبر جاء بعد إعادة فتح التحقيق من قبل المدعية إبرو جانسو، التي تسلمت الملف عام 2024.
وكشفت التقارير أن شاهد عيان سري قدّم إفادة خطيرة مطلع العام الجاري، اتهم فيها نجل المحافظ باغتصاب الطالبة وقتلها، ما دفع السلطات لإصدار أوامر اعتقال وتنفيذ مداهمات في عدة مدن.

اتهامات بإخفاء الأدلة
تشير التحقيقات إلى احتمال التلاعب بالأدلة، من خلال:
- حذف تسجيلات كاميرات المراقبة في الجامعة
- إخفاء سجلات طبية من المستشفى
- تضليل مسار التحقيق في بداياته
وكانت القضية قد صُنفت في وقت سابق على أنها “انتحار”، وهو ما أثار انتقادات واسعة من حقوقيين.

تحقيقات مستمرة وضغوط لكشف الحقيقة
أكدت الجهات الرسمية ضرورة المضي في التحقيق حتى نهايته، وسط مطالبات بكشف كافة ملابسات القضية ومحاسبة المسؤولين.
وتبقى قضية اختفاء جولستان دوكو واحدة من أكثر القضايا التي شغلت الرأي العام، مع آمال بأن تقود التطورات الأخيرة إلى كشف الحقيقة بعد سنوات من الغموض.
