اخبار تركيا بالعربي
من المسؤول عن عنف المدارس؟ دولت بهجلي يشير إلى 4 عوامل خطيرة
أصدر رئيس حزب الحركة القومية دولت بهجلي بياناً تعليقاً على الهجمات التي استهدفت مدرستين في كل من شانلي أورفا وكهرمان مرعش، مؤكداً ضرورة التعامل مع هذه الأحداث من منظور شامل ومتعدد الأبعاد من أجل الوصول إلى الحقيقة كاملة.
وقال بهجلي إن ما حدث لا يمكن تفسيره بشكل سطحي أو اختزاله في جانب واحد، مشدداً على أهمية دراسة جميع العوامل المرتبطة به، بما في ذلك الخلفيات الاجتماعية والديناميكيات المحيطة.
وأوضح أن تصاعد مثل هذه الحوادث يفرض تساؤلات جدية حول تأثير التحول الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى تنامي ظاهرة التنمر بين الطلاب، وتراجع منظومة القيم لدى الأجيال الجديدة.
وأشار إلى أن الأطفال والمراهقين يعيشون اليوم في بيئة رقمية سريعة التغير، تتداخل فيها المشاعر والانفعالات بشكل لحظي، ما قد يؤدي إلى تشوش في إدراك الحدود بين الواقع والعالم الافتراضي، وهو ما يستدعي، بحسب تعبيره، وقفة جادة أمام هذه الظواهر.
وأضاف بهجلي أن معالجة هذه القضية لا ينبغي أن تقتصر على تقييم سلوك المنفذين فقط، بل يجب التوقف عند البيئة المحيطة التي قد تسهم في دفع بعض الشباب نحو هذه الأفعال.

ودعا إلى ضرورة أن تتعامل الجهات المختصة مع هذه الأحداث بهدوء ومسؤولية، بعيداً عن أي توظيف سياسي أو استنتاجات سابقة لأوانها، إلى حين اكتمال التحقيقات وكشف كافة الملابسات.
واختتم بيانه بالتعبير عن حزنه العميق على الضحايا، مقدماً التعازي لأسرهم، ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين في الحادثين.
