اخبار تركيا بالعربي
بعد الغضب الكبير.. كندا تحسم الجدل بشأن رفض تأشيرات آلاف الأتراك
أنهت دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية الجدل الدائر حول رفض آلاف طلبات التأشيرة المقدمة من مواطنين أتراك، بعد موجة غضب واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب مزاعم رفض الطلبات دون معالجتها.
وفي تصريحات لصحيفة Türkiye Gazetesi، كشف المتحدث باسم الدائرة ماثيو كروبوفيتش عن تفاصيل مبادرة CAN+، التي تهدف إلى تسريع إجراءات منح التأشيرات لفئات محددة من المتقدمين.
ما هو برنامج “المسار السريع” CAN+؟
أوضحت الدائرة أن البرنامج يتيح معالجة أسرع لطلبات التأشيرة للمواطنين الأتراك الذين:
-
سبق لهم زيارة كندا
-
أو يحملون/حملوا تأشيرة سارية للولايات المتحدة خلال آخر 10 سنوات
ويتم إدراج هؤلاء المتقدمين تلقائياً ضمن فئة “الأولوية” دون الحاجة لأي إجراءات إضافية بعد تقديم الطلب.
كيف يعمل النظام؟
يعتمد النظام على تقييم تلقائي يضع المؤهلين في مسار سريع، ما يتيح:
-
تقليل مدة انتظار التأشيرة
-
تقليل عدد المستندات المطلوبة
-
تسريع إجراءات المعالجة بشكل ملحوظ
رد رسمي على الانتقادات
أكدت الدائرة أن جميع الطلبات تُراجع بشكل فردي وفق نفس المعايير، بغض النظر عن جنسية المتقدم، مشددة على أن استيفاء شروط الأهلية يظل العامل الحاسم في قبول الطلب.
كما وجهت رسالة للمواطنين الأتراك، أعربت فيها عن تقديرها لصبرهم، مؤكدة العمل على تحسين الشفافية عبر تطوير نظام إلكتروني يتيح متابعة أدق لأوقات معالجة الطلبات.
متابعة الطلبات والتواصل
يمكن للمتقدمين:
-
متابعة حالة طلباتهم عبر الإنترنت
-
التواصل مع الدائرة عبر نموذج الويب الرسمي
-
أو الاتصال بخدمة العملاء للحصول على الدعم
نفي شائعات الترحيل
من جانب آخر، نفى الاتحاد الكندي التركي صحة التقارير التي تحدثت عن ترحيل الأتراك المقيمين في كندا ضمن برنامج (TS2023) المرتبط بضحايا زلزال 2023.
وأكد الاتحاد أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، داعياً إلى تجاهل الأخبار غير الموثوقة، ومشيراً إلى استمرار التواصل مع الجهات الكندية لمتابعة أوضاع المقيمين.
متابعة مستمرة للملف
تواصل الجهات التركية والكندية متابعة أوضاع التأشيرات وتصاريح الإقامة، مع التأكيد على أن كل حالة تُدرس بشكل منفصل، دون إصدار قرارات جماعية بشأن المستقبل.
المصدر: HABERLER

