اخبار تركيا بالعربي
تضمن وصفا ترفضه تركيا.. مكتب نائب الرئيس الأمريكي يحذف منشورا من على منصات التواصل الاجتماعي
حذف The White House منشوراً نُشر عبر حساب JD Vance نائب الرئيس الأميركي على منصات التواصل الاجتماعي، أشار إلى ذكرى أحداث عام 1915 بحق الأرمن بوصفها “إبادة جماعية”، قبل أن يُزال بعد نحو ساعتين من نشره.
وأوضح مكتب نائب الرئيس أن الرسالة نُشرت عن طريق الخطأ، في خطوة وُصفت بأنها تتعارض مع موقف Turkey، الحليف في حلف شمال الأطلسي، والتي ترفض بشدة استخدام مصطلح “الإبادة الجماعية” لوصف تلك الأحداث.
وكان المنشور المحذوف قد تضمن الإشارة إلى “الإبادة الجماعية للأرمن” أكثر من مرة، قبل أن يُستبدل بتصريح مقتضب نشرته المتحدثة باسم فانس، تايلور فان كيرك، اكتفت فيه بالإشارة إلى الزيارة دون استخدام المصطلح ذاته.
زيارة تاريخية إلى أرمينيا
وجاء الجدل عقب زيارة استمرت يومين قام بها فانس إلى Armenia، حيث زار النصب التذكاري لضحايا أحداث 1915 في العاصمة Yerevan، في أول زيارة من نوعها لنائب رئيس أميركي إلى الجمهورية الواقعة في جنوب القوقاز.

وشارك فانس وزوجته في مراسم وضع إكليل من الزهور في الموقع الذي يخلّد ذكرى نحو 1.5 مليون أرمني فقدوا حياتهم خلال السنوات الأخيرة من حكم الإمبراطورية العثمانية. كما وصف حسابه الرسمي على منصة “إكس” الزيارة بأنها تهدف إلى “تكريم الضحايا عام 1915”، قبل تعديل الصياغة.
وبعد حذف المنشور، أفاد أحد مساعدي فانس – طلب عدم الكشف عن اسمه – بأن موظفين خارج الوفد المرافق تولوا نشر الرسالة عن طريق الخطأ. وأكد المتحدث باسمه أن الحساب يُدار من قبل موظفين لنشر صور ومقاطع من أنشطة نائب الرئيس، مشدداً على أن مواقف فانس الرسمية تتجلى في تصريحاته العلنية للصحفيين، حيث لم يستخدم فيها مصطلح “إبادة جماعية”.
ماذا قال فانس؟
وعند سؤاله عن زيارته للنصب التذكاري وما إذا كان “يعترف” بالإبادة الجماعية، تجنب فانس استخدام المصطلح، موضحاً أنه ذهب “لتقديم الاحترام” بدعوة من رئيس الوزراء الأرميني Nikol Pashinyan وحكومته.
وقال إن ما حدث قبل أكثر من مئة عام “أمر مروع للغاية” ويحمل أهمية ثقافية كبيرة للشعب الأرميني، مضيفاً أن الزيارة جاءت كعلامة احترام للضحايا وللحكومة الأرمينية، التي وصفها بأنها شريك مهم في المنطقة.
في المقابل، تؤكد أنقرة أن أحداث 1915 وقعت في سياق ظروف حرب معقدة، وترفض توصيفها كإبادة جماعية، مشددة على أن الضحايا سقطوا من الأرمن والأتراك على حد سواء.
وأوردت تقارير إعلامية، من بينها ما نقلته Reuters، تفاصيل الواقعة وردود الفعل المرتبطة بها.
