Connect with us

أخر الأخبار

ما خيارات أكبر أحزاب المعارضة التركية بعد رفض حزب “الجيد” التحالف معه في الانتخابات المحلية؟

Published

on

أعلن حزب “الجيد” رفضه التعاون والتحالف مع حزب الشعب الجمهوري، أكبر الأحزاب المعارضة في تركيا، خلال الانتخابات المحلية المقبلة والمقرر إجراؤها في مارس/ آذار 2024.

وجاء قرار حزب “الجيد” عقب قرار للجنة الإدارية للحزب، الاثنين، في العاصمة أنقرة، وبعد أيام من “لقاء تاريخي” جمع، الخميس، زعيمي الحزبين أوزجور أوزال وميرال أكشنار.

وكان اللقاء قد جرى بناءً على طلب زعيم حزب الشعب الجمهوري وأقيم في مقر حزب الجيد بأنقرة، بحضور زعيمته ميرال أكشنار. تركز جدول الأعمال على الاستعدادات للانتخابات المحلية ومناقشة إمكانية تشكيل تحالف مشترك.

يُذكر أن حزب الجيد أكد في السابق قراره بالمشاركة الفردية في الانتخابات المحلية في جميع أنحاء تركيا، خاصة بعد هزيمة تحالف الشعب المعارض في الانتخابات الرئاسية والمحلية السابقة. وقد وجه الحزب انتقادات لبقية أحزاب المعارضة. في المقابل، حافظ حزب الشعب الجمهوري على هدوئه، متطلعاً إلى استعادة نشاطه من خلال تشكيل تحالف جديد يلتزم بالمشاركة في الانتخابات المحلية، خاصة في مدينة إسطنبول.

وعقب هذا القرار، أدلى الزعيمان بتصريح مقتضب، حيث أكد أوزال: “طلبت من الحزب الجيد وسألته عن إمكانية التعاون. نحن نعلم أن هناك قراراً متخذاً من الحزب بالمشاركة في الانتخابات بشكل فردي، ونحترم هذا القرار. قدمنا طلباً لإعادة تقييمه، واستلمنا إجابة من أكشنار”.

من جانبها، قالت أكشنار بعد تصريحات أوزال: “اتخذ الحزب قراراً في وقت سابق، ونحن نخطط لخوض الانتخابات بمفردنا في جميع أنحاء البلاد. بالطبع، علينا التفكير في الطلب للتحالف. سنجتمع مجدداً مع اللجنة الإدارية للحزب يوم الاثنين المقبل لمناقشة الطلب”.

وجاء رفض حزب “الجيد” التعاون والتحالف مع “الشعب الجمهوري” رغم دعوة رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، إلى إنشاء تحالف للفوز بالانتخابات، في ظل تحديات متزايدة تواجه المعارضة في ظل التشتت.

من جانبه، يواصل الرئيس رجب طيب أردوغان في التحدث عن استعدادات التحالف الجمهوري للانتخابات، خاصة في إسطنبول، ويواصل توجيه انتقاداته للمعارضة ورئيس البلدية الحالي. حيث قال في كلمة له قبل يومين، إنهم بدأوا استعداداتهم لانتخابات 31 مارس/آذار، مؤكداً استمرار التحضيرات واللقاءات مع شركائهم في التحالف حزب الحركة القومية، بحسب ما نقلته “العربي الجديد”.

وأضاف أردوغان: “أكملنا استطلاعات الرأي الحزبية ونريد أن نظهر أمام الشعب بأفضل الأسماء وأكثرها اجتهادًا. كما تستمر اجتماعاتنا مع شريكنا في التحالف الجمهوري حزب الحركة القومية في بيئة إيجابية على أساس التفاهم والاحترام المتبادل”.

وتابع: “التقيت أمس مع زعيم الحركة القومية دولت بهتشلي وكان لدينا معه اجتماع مثمر. نحن عازمون على تعزيز تحالفنا والمضي به نحو المستقبل. هدفنا هو الفوز في المدن بما فيها إسطنبول وأنقرة، إسطنبول الغارقة في دوامة انعدام الخدمات، وستكون إسطنبول مجددًا كلمة السر لهذا الصراع”.

واستمرت انتقادات أردوغان للبلدية المعارضة في إسطنبول، حيث قال: “تحولت إسطنبول التي كان يشعر سكانها بالراحة خلال حكم حزب العدالة والتنمية، إلى مدينة متعبة تحت حكم عديمي الكفاءة من حزب الشعب الجمهوري. سكانها ينتظرون الحافلات والمترو، ولا تصل في الوقت المحدد، وإن وصلت تبقى على الطرقات بسبب نقص الصيانة”.

ومع لقاء أردوغان وزعيم حزب الحركة القومية التركي دولت بهتشلي، أمس، بدأت وسائل إعلام الحديث عن تسريبات حول التوافق على مرشح في إسطنبول، وهو وزير البيئة والعمران السابق مراد قوروم النائب في البرلمان حالياُ عن حزب العدالة والتنمية عن مدينة إسطنبول.

وقال الصحافي تولغا بالجي، إنه “وبحسب الكواليس يجرى الحديث عن أسماء المرشحين لبلديتي إسطنبول وأنقرة باسم التحالف الجمهوري، وبات من المؤكد اسم الوزير السابق مراد قوروم”.

ونقلت قناة خلق المعارضة، أن الوزير السابق شارك، أمس، على صفحته الرسمية، كلمة أردوغان وشعار الانتخابات في إسطنبول وهي “إسطنبول مجدداً”، ما اعتبرته زلة تكشف أنه هو المرشح.

وأرجأت محاكمة رئيس بلدية إسطنبول، إمام أوغلو، في قضية تعود إلى عام 2015 عندما كان رئيساً لبلدية منطقة بيليك دوزو في إسطنبول. الاتهامات تتعلق بتسببه في إلحاق الضرر بالمال العام بقيمة 250 ألف ليرة تركية، وهو ما يُعادل حاليًا حوالي 8600 دولار. طلبت النيابة العامة الحكم على إمام أوغلو بالسجن لمدة 3 أعوام و7 أشهر، وفرض منع على نشاطه السياسي. وأرجأت الجلسة الثانية إلى 25 إبريل/نيسان المقبل.

Continue Reading
Advertisement
Comments

فيسبوك

Advertisement