ارتفعت حصيلة ضحايا كارثة انهيار مبنى اسطنبول في منطقة مالتيبي إلى قتيلين، بينما تواصل فرق الطوارئ جهودها الحثيثة للبحث عن ثلاثة أشخاص آخرين ما زالوا عالقين تحت الأنقاض، بحسب موقع هابرلر.
تطورات عمليات الإنقاذ في مالتيبي
شهدت منطقة جويزلي في حي مالتيبي انهيار أول ثلاثة طوابق من المبنى السكني، مما استنفر فرق الإغاثة والإنقاذ للبحث عن المفقودين. وأعلن والي اسطنبول داود غول أن عدد الوفيات قد ارتفع إلى 2، مؤكداً أن الفرق المختصة تعمل بكامل طاقتها للوصول إلى 3 أشخاص تحت الأنقاض.
وأوضح الوالي أن السلطات ستشرع في عمليات الهدْم الخاضع للسيطرة للمبنى المتداعي بدءاً من الجزء العلوي لضمان سلامة فرق الإنقاذ والمنطقة المحيطة.
توقيف المسؤولين عن المبنى المنهار
في سياق التحقيقات الجارية حول ملابسات الحادث، ألقت السلطات الأمنية القبض على كل من مهندس المبنى (المعماري) ومشرف ورشة البناء (شأنتيه شيفي)، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهما ومحاسبة المقصرين.
الأثر العملي للمقيمين والزوار
يُذكّر هذا الحادث المؤلم بأهمية السلامة الإنشائية ومراجعة التراخيص والمباني، ويُعدّ انهيار مبنى اسطنبول بمثابة تحذير جاد لضرورة الابتعاد عن مواقع الحوادث والانخراط في طوق الأمان الذي تفرضه الشرطة وفرق الطوارئ في اسطنبول، لتسهيل مهام الإنقاذ والحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين والزوار.
إجراءات السلامة والتحقيقات
تؤكد هذه الحادثة الأليمة على ضرورة الالتزام بمعايير الأمان الهندسية ومتابعة الهيئات المختصة لأعمال البناء والصيانة، حيث تواصل الجهات الرسمية تحقيقاتها لمعرفة الأسباب الجذرية التي أدت إلى انهيار الطوابق الثلاثة الأولى من المبنى السكني في منطقة جويزلي.












