مع انخفاض درجات الحرارة وبدء تشغيل أنظمة التدفئة في المنازل، تشكل فواتير الطاقة المرتفعة عبئًا إضافيًا على ميزانيات العائلات والمقيمين. وقد كشف خبراء التدفئة عن حيلة عملية تتيح توفير فاتورة الغاز بشكل ملحوظ ودون الحاجة لأي أعمال تجديد أو تعديل باهظة في المنزل، وذلك من خلال تعديل بسيط في صمامات المشعّات (البيتك).
دلالة الأرقام الحقيقية على صمامات المشعّات
يعتقد الكثيرون أن الأرقام الموجودة على صمامات التحكم الحراري، مثل 1 و2 و3 و4 و5، تعبر عن مستوى حرارة المشعّ نفسه، إلا أن الحقيقة تقول إن هذه الأرقام تمثل درجة الحرارة المستهدفة للغرفة. يقوم الصمام بقياس حرارة الغرفة ويسمح بدخول الماء الساخن حتى تبلغ الدرجة المطلوبة ليغلق تلقائيًا.
يشير الخبراء إلى أن ضبط كافة المشعّات على الرقم 5 يدفع النظام للعمل دون توقف، مما يرفع استهلاك الوقود بلا داعٍ. ولتحقيق توفير فاتورة الغاز، يُنصح بعدم تجاوز الرقم 3 في غرف المعيشة، حيث تبقى حرارة الغرفة مثالية بين 20 و21 درجة مئوية.
توزيع درجات الحرارة حسب الغرف
يتطلب الأمر توزيع الحرارة بذكاء بناءً على طبيعة استخدام كل غرفة في المنزل لضمان أفضل نتيجة:
- غرف النوم: يُفضل ضبط الصمامات بين الرقمين 2 و3، إذ تعتبر درجات الحرارة بين 16 و18 درجة مئوية مثالية لنوم صحي ومريح.
- المطابخ والغرف غير المستخدمة: يمكن ضبط الصمام على الرقم 2 في المطابخ نظراً للحرارة الناجمة عن الطهي، بينما تضبط الغرف الفارغة أو قليلة الاستخدام على الرقم 1 أو 2.
وفقًا لبيانات المختصين، فإن خفض درجة حرارة التدفئة العامة في المنزل بمقدار درجة مئوية واحدة فقط يساهم في توفير فاتورة الغاز واستهلاك الوقود بنسبة تتراوح بين 7% و10% سنوياً.
الأثر العملي للعائلات المقيمة في تركيا
تساعد هذه الممارسات البسيطة، التي نشر تفاصيلها موقع سوزجو، الأسر في تركيا على تجاوز أشهُر الشتاء الباردة بأقل تكلفة ممكنة، ومنع هدر الطاقة عبر إيقاف عمل النظام تلقائيًا فور الوصول للحرارة المطلوبة، مما ينعكس إيجابياً على القدرة المالية للمقيمين والزوار خلال موسم البرد.












