وجّه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس انتقادات حادة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عقب خطابه أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، ما أثار ردودًا قوية من مسؤولين أتراك.
ووصف كاتس خطاب أردوغان في الأمم المتحدة بأنه «معادٍ للسامية واستفزازي»، كما وجّه اتهامات إلى تركيا بشأن تعاملها مع الأكراد، في تصريحات جاءت بعد انتقاد أردوغان للحكومة الإسرائيلية على خلفية التطورات في قطاع غزة.
وفي أول رد تركي بارز، قال رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية برهان الدين دوران إن تصريحات كاتس بحق أردوغان «لا يمكنها أن تطمس ما يحدث في غزة»، معتبرًا أن الهجوم على الرئيس التركي لن يغيّر ما وصفه بالاتهامات الموجهة إلى الإدارة الإسرائيلية على خلفية الحرب في القطاع.
وأضاف دوران أن التاريخ لا يُكتب من خلال المسلسلات التلفزيونية، في إشارة إلى ما وصفه باهتمام كاتس بالدراما التركية، مؤكدًا أن التاريخ يُكتب في ذاكرة الشعوب وضمير الإنسانية. كما شدد على أن تركيا ستواصل، وفقًا لموقفها الرسمي، الدفاع عن العدالة والسلام وحقوق المظلومين.
من جانبه، رد نائب رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم، حياتي يازجي، على تصريحات كاتس، معتبرًا أن استهداف أردوغان يعكس، بحسب وصفه، «المأزق السياسي» الذي تواجهه الحكومة الإسرائيلية.
وقال يازجي إن وصف الرئيس التركي بـ«سلطان من ورق» لن يغيّر واقع ما يجري في غزة، مضيفًا أن تركيا ستواصل الدفاع عن موقفها تجاه القضية الفلسطينية ومطالبتها بمحاسبة المسؤولين عن سقوط المدنيين وتدمير المدن في القطاع.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب خطاب أردوغان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي ركز فيه على الحرب في غزة والقضية الفلسطينية، فيما أكدت أنقرة أن موقفها من التطورات في القطاع سيستمر عبر القنوات الدبلوماسية وعلى المنابر الدولية.












