أثار ظهور الرئيس السوري أحمد الشرع منشغلاً بهاتفه المحمول أثناء إلقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، تفاعلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، وسط انتقادات لطريقة ظهوره خلال خطاب الرئيس التركي.
وبحسب المشاهد المتداولة، ظهر الشرع بين الحضور وهو ينظر إلى شاشة هاتفه لفترة من الوقت، في الوقت الذي كان فيه أردوغان يلقي كلمته أمام قادة وممثلي دول العالم.
الشرع ينشغل بهاتفه أثناء خطاب أردوغان
وأظهرت اللقطات المتداولة الرئيس السوري وهو يستخدم هاتفه خلال كلمة أردوغان، الأمر الذي أثار تساؤلات وانتقادات من متابعين اعتبروا أن المشهد لا يتناسب مع أهمية المناسبة ومكانتها الدبلوماسية.
في المقابل، لا توضح المشاهد المتداولة سبب استخدام الشرع لهاتفه، كما لا يمكن الجزم بما كان يفعله أو يتابعه على الهاتف أثناء الخطاب.
دعم تركي واسع للحكومة السورية الجديدة
وجاءت هذه الواقعة في ظل العلاقات المتنامية بين تركيا وسوريا، والدعم الذي تقدمه أنقرة للإدارة السورية الجديدة، إلى جانب تأكيد المسؤولين الأتراك المتكرر على أهمية استقرار سوريا ووحدة أراضيها وإعادة إعمارها.
وكان الملف السوري حاضراً في تصريحات أردوغان ومواقفه السياسية، حيث تواصل تركيا التأكيد على أهمية دعم الاستقرار في سوريا وتعزيز التعاون بين البلدين.
تفاعل واسع على مواقع التواصل
وأثارت صورة الشرع أثناء استخدام هاتفه خلال خطاب أردوغان موجة من التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ركزت بعض الانتقادات على توقيت استخدام الهاتف ومكانه، بينما رأى آخرون أنه لا يمكن الحكم على الموقف من مجرد لقطة مصورة، خصوصاً من دون معرفة سبب استخدام الهاتف.
وتحوّل المشهد سريعاً إلى مادة للنقاش بين المتابعين، في وقت حظيت فيه مشاركة الزعماء والمسؤولين في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة باهتمام إعلامي واسع.












