أثار سعر زجاجة مياه بلاستيكية واحدة، بلغ 380 ليرة تركية، جدلًا واسعًا بين المسافرين في إسطنبول، بعد تداول صور عبر مواقع التواصل الاجتماعي قيل إنها التُقطت داخل مطار صبيحة كوكجن.
وأشعل الرقم موجة من الاستياء، خصوصًا أن المياه تعد من المنتجات الأساسية التي يحتاج إليها المسافرون أثناء انتظار رحلاتهم، في وقت تصبح فيه خيارات الشراء أكثر محدودية بعد تجاوز نقاط التفتيش الأمني.
زجاجة مياه بـ380 ليرة
وأظهرت الصور المتداولة سعرًا قدره 380 ليرة تركية لزجاجة مياه بلاستيكية، وهو ما اعتبره عدد من المتابعين سعرًا مرتفعًا للغاية مقارنة بالأسعار المعتادة للمياه خارج المطارات.
وتسبب انتشار الصورة في فتح نقاش جديد حول أسعار المنتجات الأساسية داخل المطارات التركية، ولا سيما المياه والمشروبات، التي يضطر المسافر إلى شرائها في كثير من الأحيان أثناء وجوده داخل منطقة السفر.
لماذا أثار السعر غضب المسافرين؟
يرى منتقدون أن ارتفاع أسعار المياه داخل المطارات يمثل مشكلة أكبر عندما تقل البدائل المتاحة أمام المسافر، خاصة بعد المرور من نقطة التفتيش الأمني.
وبحسب ردود الفعل المتداولة، فإن المشكلة لا ترتبط فقط بقيمة الزجاجة، وإنما أيضًا بضرورة توفير إمكانية الحصول على المياه بأسعار معقولة في أماكن السفر، باعتبارها حاجة أساسية وليست منتجًا ترفيهيًا.
مطالب بوضع سقف للأسعار
وعقب انتشار الصور، تصاعدت الدعوات على مواقع التواصل الاجتماعي إلى فرض سقف سعري على المياه والمشروبات داخل المطارات، بما يضمن عدم وصول أسعار المنتجات الأساسية إلى مستويات يعتبرها المسافرون مبالغًا فيها.
كما طالب متابعون بزيادة عدد نقاط المياه المجانية داخل المطارات، حتى يتمكن المسافرون من تعبئة زجاجاتهم والحصول على المياه دون الحاجة إلى شراء عبوات بأسعار مرتفعة.
جدل متكرر حول أسعار المطارات
وتثير أسعار المنتجات والخدمات داخل المطارات عادةً نقاشًا واسعًا، بسبب ارتفاع تكاليف التشغيل والإيجارات والرسوم مقارنة بالمحال الموجودة خارج المطارات.
لكن الجدل يزداد عندما يتعلق الأمر بمنتجات أساسية مثل المياه، إذ يرى بعض المسافرين أن توفير بدائل مجانية أو منخفضة التكلفة يمكن أن يخفف من حدة الانتقادات ويحافظ على حقوق المستهلكين.
ولا يعني تداول صورة لسعر معين بالضرورة أن جميع منافذ البيع داخل المطار تبيع المنتج بالسعر نفسه، إذ قد تختلف الأسعار من نقطة بيع إلى أخرى















