أثار صاحب متجر في تركيا جدلًا واسعًا بعد كشفه عن المبلغ الذي حصل عليه فعليًا مقابل طلب حلويات بلغت قيمته نحو 3 آلاف ليرة تركية عبر إحدى منصات طلبات الطعام.
وقال صاحب المتجر إنه فوجئ بعد إتمام الطلب بأن المبلغ الذي جرى تحويله إلى حسابه لم يتجاوز 82.45 ليرة تركية، بعد خصم العمولات والاقتطاعات المختلفة.
«هل هذه مزحة؟»
وعبّر صاحب المتجر عن غضبه من الفارق الكبير بين قيمة الطلب والمبلغ الذي حصل عليه، متسائلًا باستنكار:
«المال الذي وصلني هو 82.45 ليرة.. هل هذه مزحة؟»
وأثار المبلغ المحول مقارنة بقيمة الطلب استياء صاحب المتجر، خصوصًا أن التاجر يتحمل إلى جانب ذلك تكاليف إعداد المنتجات وتغليفها، فضلًا عن مصاريف تشغيل المحل.
اقتطاعات منصات التوصيل تثير الجدل
وأعادت الواقعة النقاش في تركيا حول العمولات والاقتطاعات التي تفرضها منصات طلب الطعام على المطاعم وأصحاب المتاجر، ومدى تأثير هذه الرسوم على الأرباح الفعلية للتجار.
وانتشرت صورة توضح تفاصيل العملية على مواقع التواصل الاجتماعي، لتثير تفاعلًا واسعًا وتساؤلات حول مدى جدوى استخدام منصات التوصيل بالنسبة لأصحاب الأعمال، خصوصًا عندما تتسبب العمولات والخصومات في تقليص المبلغ الذي يصل إلى التاجر بشكل كبير.
ويرى أصحاب المتاجر أن تكلفة البيع عبر هذه المنصات لا تقتصر على العمولات فقط، بل تأتي في ظل تكاليف الإنتاج والتغليف والتشغيل، ما يجعل الفارق بين سعر الطلب والعائد النهائي عاملًا حاسمًا في تحديد مدى استفادة التاجر من هذه الخدمات.















