تمكنت الشرطة التركية من تفكيك شبكة نشل منظمة كانت تستهدف السياح الأجانب في مدينة إسطنبول، بعد عملية مراقبة وتحريات استمرت نحو ثلاثة أشهر، وكشفت عن أسلوب منظم لتنفيذ السرقات في المناطق السياحية والأماكن شديدة الازدحام.
عصابة تنشط في أشهر مناطق إسطنبول
وبحسب المعلومات المتوفرة، ركز أفراد الشبكة نشاطهم على عدد من أبرز الوجهات السياحية ومحطات المواصلات في إسطنبول، بينها ميدان تقسيم، ومحطة الترامواي في كاراكوي، ومحطتا قباطاش ودولمة بهتشة، إضافة إلى محطتي سيركجي وإمينونو.
وكان أفراد العصابة ينفذون عملياتهم ضمن مجموعات تتراوح بين 3 و6 أشخاص، مستخدمين أساليب تعتمد على تطويق الضحية وحجب الرؤية عنه، قبل تنفيذ عملية النشل والابتعاد سريعاً عن المكان.
مراقبة استمرت 3 أشهر
وأطلقت الشرطة تحقيقاً لمتابعة نشاط الشبكة، واستمرت عمليات المراقبة وجمع المعلومات لمدة ثلاثة أشهر، قبل أن تتوصل إلى أدلة تشير إلى تورط أفرادها في عدد من عمليات السرقة المنظمة.
وأظهرت التحقيقات أن الشبكة ارتكبت 25 عملية سرقة مختلفة، فيما قُدّرت الأموال التي حصلت عليها من ضحاياها بنحو 5 ملايين ليرة تركية يومياً، وفق المعطيات الواردة في التحقيق.
مداهمات متزامنة في 35 عنواناً
وبعد استكمال الإجراءات الأمنية، نفذت الشرطة التركية عمليات مداهمة متزامنة استهدفت 35 عنواناً في إطار العملية الأمنية ضد الشبكة.
وأسفرت المداهمات عن توقيف 26 مشتبهاً بهم، حيث أُحيل 24 منهم إلى قسم النظام العام، بينما نُقل مشتبه بهما قاصران إلى قسم شرطة الأحداث لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهما.
ومن المقرر إحالة المشتبه بهم إلى الجهات القضائية المختصة للنظر في الاتهامات الموجهة إليهم، والمتعلقة بـالنشل والسرقة ضمن شبكة منظمة.
تحذير للسياح في إسطنبول
وتعيد هذه العملية تسليط الضوء على ضرورة توخي السياح الحذر في الأماكن شديدة الازدحام، ولا سيما محطات المترو والترام والأسواق والمناطق السياحية، حيث يستغل النشالون عادةً الازدحام لتشتيت انتباه الضحايا وتنفيذ عمليات السرقة















