تداولت تفاصيل واقعة أثارت استياء مريضة سورية في إسطنبول، بعد أن قالت إنها تعرضت لما وصفته بـالإهمال الطبي داخل مركز طبي في منطقة الفاتح، المعروفة بكثافة وجود الجاليات العربية والسورية.
وبحسب رواية السيدة، توجهت إلى المركز للحصول على استشارة طبية، حيث خضعت للفحص من قبل طبيب، قبل أن تدفع مبلغ 1200 ليرة تركية مقابل الخدمة الطبية.
خطة علاج لمدة خمسة أيام
وأضافت المريضة أن الطبيب وضع لها خطة علاجية تعتمد على أدوية لمدة خمسة أيام، وطلب منها العودة إلى المركز بعد انتهاء المدة لإجراء فحص جديد وتقييم مدى استجابتها للعلاج.
وتقول إنها التزمت بالتعليمات وعادت إلى المركز في الموعد المحدد، إلا أنها فوجئت بعدم وجود الطبيب الذي تابع حالتها.
الطبيب غادر تركيا.. والمركز يرفض إعادة المبلغ
وبحسب إفادتها، أبلغها العاملون في المركز بأن الطبيب غادر الأراضي التركية وعاد إلى سوريا، الأمر الذي حال دون إجراء موعد المتابعة الذي طلبه منها بنفسه.
لكن المفاجأة الأخرى، وفق روايتها، تمثلت في رفض إدارة المركز إعادة مبلغ 1200 ليرة الذي دفعته مقابل الفحص، رغم عدم تمكنها من الحصول على المتابعة الطبية التي كانت مقررة.
وأثارت الواقعة غضب السيدة، التي عبّرت عن اعتراضها على ما جرى داخل المركز، مطالبة بالحصول على حقها.
“سأنشر كل الأدلة”.. تصعيد من المريضة
ولم تتوقف القضية عند هذا الحد، إذ هددت السيدة بنشر مقاطع فيديو وتسجيلات قالت إنها وثقتها داخل المركز، مؤكدة أنها ستعرض تفاصيل تجربتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتحذير الآخرين من الوقوع في المشكلة نفسها.
وتأتي هذه الواقعة في وقت تزداد فيه أهمية التأكد من ترخيص المراكز الطبية والأطباء والتزام المنشآت الصحية بالقواعد المعمول بها في تركيا، خصوصاً بالنسبة للأجانب المقيمين في إسطنبول.
هل تبدأ الجهات المختصة التحقيق؟
حتى الآن، تستند تفاصيل الواقعة إلى رواية المريضة وما أعلنته من نيتها نشر الأدلة، ولم تتضمن المعلومات المتداولة رداً من المركز الطبي أو الطبيب المعني على الاتهامات.
https://t.me/turkeytodeycom/57613
- وفي حال تقديم شكوى رسمية، قد تتضح تفاصيل إضافية بشأن الإجراءات التي اتخذها المركز ومدى صحة الادعاءات المتعلقة بالخدمة الطبية والمبلغ المدفوع















