كشفت تفاصيل اجتماع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في المكتب البيضاوي عن نقاشات تناولت تطورات الملفين الإيراني والسوري، إلى جانب تداعيات استمرار التوترات الإقليمية على الاقتصاد العالمي.
وبحسب المعلومات المتداولة، أعرب ترامب خلال اللقاء عن قلقه من تأثير استمرار الحرب في المنطقة على أسواق الطاقة والأنظمة المالية العالمية، محذرًا من انعكاسات التصعيد على الاستقرار الاقتصادي الدولي.
ثلاثة خيارات للتعامل مع إيران
وناقش الجانبان ثلاثة مسارات رئيسية للتعامل مع إيران، شملت:
- التوصل إلى اتفاق دبلوماسي.
- تشديد الحصار البحري وزيادة الضغوط الاقتصادية.
- العودة إلى العمليات العسكرية واسعة النطاق.
جدل حول الوجود في سوريا
وخلال الاجتماع، عرض نتنياهو خريطة قال إنها تُظهر أن تركيا تسيطر على نحو 5% من الأراضي السورية، مقابل 0.1% فقط لإسرائيل، في محاولة لإجراء مقارنة بين الوجودين التركي والإسرائيلي داخل سوريا.
لكن، ووفقًا للمعلومات المتداولة، رفض مسؤول أمريكي هذه المقارنة، موضحًا أن الوجود العسكري التركي في شمال سوريا جاء بموافقة وتنسيق مع الحكومة السورية، بينما يختلف عن الوجود الإسرائيلي في جنوب سوريا من حيث الأساس القانوني والسياسي.











