شهدت الأسواق في تركيا تحركات قوية خلال تعاملات الخميس، مع ارتفاع العملات الأجنبية والمعادن النفيسة أمام الليرة التركية، في وقت سجل فيه اليورو أعلى مستوى تاريخي له مقابل العملة التركية، وسط تطورات سياسية واقتصادية متسارعة عالميًا.
اليورو يسجل قمة تاريخية أمام الليرة
قفز اليورو إلى مستوى غير مسبوق بعدما وصل إلى 53.28 ليرة تركية، مدفوعًا بارتفاع العملة الأوروبية عالميًا أمام الدولار، إلى جانب استمرار الضغوط على الليرة التركية.
وجاء هذا الصعود بالتزامن مع تراجع مؤشر الدولار الأمريكي، بعد إعلان دونالد ترامب تعليق العملية العسكرية الأمريكية المرتبطة بمضيق هرمز، في ظل الحديث عن تقدم بالمفاوضات مع إيران.
الدولار يحافظ على مستوياته المرتفعة
ورغم تراجع الدولار عالميًا، استمر تداوله قرب مستويات مرتفعة أمام الليرة التركية، حيث سجل نحو 45.22 ليرة، ما يعكس استمرار الضغوط الداخلية على الاقتصاد التركي، خاصة مع:
- ارتفاع معدلات التضخم
- زيادة تكاليف الطاقة
- استمرار المخاوف المتعلقة بالسياسة النقدية
الذهب يقفز بقوة في تركيا
في المقابل، شهد الذهب المقوم بالليرة التركية ارتفاعًا قويًا تجاوز 3%، ليصل غرام الذهب إلى نحو 6,828 ليرة، مستفيدًا من:
- صعود الذهب عالميًا
- ضعف الليرة التركية
- زيادة الإقبال على الملاذات الآمنة
ويُعتبر الذهب من أبرز أدوات التحوط لدى المواطنين والمستثمرين في تركيا خلال فترات التقلبات الاقتصادية.
تأثير التوترات الجيوسياسية
تعكس هذه التحركات مدى ارتباط الأسواق التركية بالتطورات في الشرق الأوسط، خاصة مع المخاوف المتعلقة بمضيق هرمز وأسعار الطاقة العالمية.
ورغم تحسن شهية المخاطرة عالميًا بعد تصريحات ترامب، فإن الليرة التركية لا تزال تواجه ضغوطًا قوية بسبب التحديات الاقتصادية الداخلية، ما حدّ من استفادتها من تراجع الدولار وتحسن الأسواق العالمية.
















