شهد التحقيق الموسع الذي تجريه النيابة العامة في كيريكالي بشأن بلدية ياهشيهان تطورات جديدة، مع تنفيذ عملية أمنية شملت عدة ولايات وأسفرت عن توقيف 31 مشتبهًا من أصل 35 صدر بحقهم قرار بالقبض، بينهم رئيسا بلدية سابقان ومسؤولون وموظفون ورجال أعمال. وتضمنت التحقيقات اتهامات تتعلق بالرشوة واستغلال النفوذ والتلاعب بالمناقصات والاحتيال على مؤسسات عامة، وفقًا للنيابة.
وخلال عمليات التفتيش التي نفذتها الشرطة في منازل ومقار المشتبه بهم، عُثر على مبالغ نقدية، من بينها أموال في منزل رئيس بلدية ياهشيهان السابق أحمد سونغور، حيث جرى عدّها وتسليمها إلى الأمانات القضائية. كما أفادت التحقيقات بالعثور على مبلغ من الدولارات في منزل إحدى الصحفيات التي كانت ضمن الموقوفين.
وفي إطار الإجراءات المالية المتخذة خلال التحقيق، فُرض الحجز على ممتلكات مرتبطة بالمشتبه بهم، شملت منازل وسيارات. كما شملت الإجراءات منزلًا ومركبات تعود إلى أولوك بيشر، المدير السابق لإدارة التخطيط العمراني في بلدية ياهشيهان، إضافة إلى يخت فاخر موجود في مدينة بودروم.
وتأتي هذه الإجراءات بهدف حماية الأصول التي يُشتبه في ارتباطها بالجرائم محل التحقيق، ومنع احتمال نقلها أو التصرف فيها خلال سير القضية، بحسب ما أعلنته المصادر الرسمية. كما جرى خلال عمليات التفتيش ضبط وثائق ومواد رقمية في عدد من العناوين التي شملتها العملية.
وبحسب المعطيات الأخيرة، لا تزال التحقيقات مستمرة، فيما يجري البحث عن ثلاثة مشتبه بهم لم يتم توقيفهم حتى الآن، بينما تستمر الإجراءات القانونية بحق الموقوفين. ولا تزال الوقائع المنسوبة إلى المشتبه بهم قيد التحقيق ولم يصدر حكم نهائي بشأنها.












