أثارت واقعة مثيرة للجدل داخل أحد فروع Burger King في منطقة ترابيا الراقية بإسطنبول موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول مزاعم تفيد بمنع أم وابنتها من الجلوس داخل المطعم بسبب وضعهما الاجتماعي.
ووفقاً للروايات المتداولة، بدأت الحادثة عندما قام أحد الزبائن بشراء وجبة للأم وابنتها عبر شاشة الطلب الذاتي، وسلّمهما الإيصال. إلا أنه لاحظ لاحقاً أن الطعام المُعد لهما كان يُجهّز بطريقة الوجبات الجاهزة، دون السماح لهما بتناوله داخل المطعم.
وعند استفساره عن السبب، قيل إن العائلة “لا يمكنها تناول الطعام في الداخل”، ما دفع الزبون للاعتراض والتساؤل عن سبب التمييز. وبحسب الادعاءات، تدخل مدير الفرع وأوضح أن هناك “قواعد” تمنع دخول بعض الأشخاص، مضيفاً: “لا يمكننا السماح للجميع بالدخول”.
هذا الموقف أثار استياء الحاضرين، حيث أبدى عدد من الزبائن اعتراضهم، ما دفع إدارة المطعم لاحقاً إلى التراجع والسماح للأم وابنتها بالجلوس وتناول وجبتهما.
غضب واسع ودعوات للمقاطعة
الحادثة لم تمر مرور الكرام، إذ انتشرت تفاصيلها بسرعة على منصات التواصل، واعتبرها كثيرون مثالاً على التمييز غير المقبول. كما عبّرت الفنانة التركية صباحات أككيراز عن غضبها الشديد، معلنة مقاطعتها للفرع، وقالت في بيان لها إن “الفقر ليس جريمة”، منتقدة ما وصفته بنظرة بعض العلامات التجارية للناس باعتبارهم مجرد أدوات.
غياب الاعتذار يزيد الجدل
وبحسب ما تم تداوله، لم يصدر أي اعتذار واضح من إدارة الفرع، حيث أشار الزبون الذي كشف الواقعة إلى أن المسؤولين استمروا في تبرير تصرفهم بدلاً من الاعتراف بالخطأ، وهو ما زاد من حدة الانتقادات.
حتى الآن، لم تُصدر الشركة أو إدارة الفرع بياناً رسمياً يوضح ملابسات الحادثة، في وقت تتصاعد فيه المطالب بمحاسبة المسؤولين واتخاذ إجراءات تمنع تكرار مثل هذه المواقف.
















