أصيبت امرأة تركية تبلغ من العمر 40 عاماً بحروق من الدرجة الثانية في وجهها، بعد خضوعها لجلسة تجميل داخل مركز في مدينة أضنة جنوب تركيا، كان يروّج لعلاج تجميلي يحمل اسم “وجه أميرة”.
وتُدعى المرأة “سيدة”، وهي أم لأربعة أطفال، وقد لجأت إلى المركز على أمل الحصول على نتائج تجميلية عبر سلسلة جلسات عُرضت عليها من قبل العاملات في المكان. وبعد حضورها الجلسة الثالثة يوم الجمعة الماضي، دفعت نحو 7 آلاف ليرة تركية (ما يقارب 155 دولاراً)، ثم عادت إلى منزلها.
لكن حالتها الصحية تدهورت بشكل سريع في المساء، حيث شعرت بآلام شديدة في وجهها لم تستطع تحملها، ما دفعها إلى التوجه إلى المستشفى.
وبحسب التشخيص الطبي، تبين أنها تعاني من حروق في الوجه من الدرجة الثانية، وبدأ الأطباء فوراً في تقديم العلاج اللازم، مع تغطية وجهها بالشاش الطبي.
ولم تتوقف معاناة المرأة عند الجانب الصحي فقط، إذ ذكرت أنها تعرضت لصدمة نفسية داخل منزلها عندما خاف منها طفلها الصغير بعد رؤيتها، واعتبرها “وحشاً” بسبب الضمادات التي غطت وجهها.
وفي أعقاب ذلك، تقدمت سيدة بشكوى رسمية ضد مركز التجميل والعاملة التي أشرفت على الجلسة، مؤكدة أن التقرير الطبي يدعم إصابتها نتيجة الإجراء التجميلي.
4 أمراض تكون أكثر فتكا في ساعات الصباح
كما أوضحت في تصريحات لوسائل إعلام محلية أنها قررت التحدث علناً عن تجربتها لتحذير النساء من التوجه إلى مراكز تجميل غير مرخصة أو غير مختصة، خصوصاً تلك التي تستخدم أجهزة أو تقنيات غير آمنة.
لمشاهدة الفيديو انقر هنا
وأضافت أن إدارة المركز عرضت عليها إعادة قيمة الجلسة بعد استشارة قانونية، لكنها تطالب بتعويض مادي ومعنوي عن الضرر الذي لحق بها.
وقد أثارت الحادثة جدلاً واسعاً في تركيا، حيث أعادت فتح النقاش حول معايير السلامة في مراكز التجميل ومدى التزامها بالرقابة، وسط تزايد شهادات نساء عن تجارب مشابهة بين النجاح والفشل في هذا المجال.















