شهدت إسطنبول عملية أمنية واسعة في إطار مكافحة المخدرات، استهدفت عدداً من الشخصيات المعروفة في مجالي الأعمال والفن، وسط اتهامات مرتبطة بما يُعرف بـ”حفلات كبار الشخصيات” على ضفاف مضيق البوسفور.
وأعلن مكتب المدعي العام في إسطنبول تنفيذ مداهمات متزامنة في 16 موقعاً مختلفاً، ضمن تحقيق يشمل تهم حيازة المخدرات وتسهيل تعاطيها. وأسفرت العملية عن إصدار أوامر اعتقال بحق 16 مشتبهاً، جرى توقيف 14 منهم حتى الآن، فيما تتواصل الجهود لضبط الآخرين.
وشملت قائمة المشتبه بهم شخصيات بارزة، من بينهم فكرت أورمان، الرئيس السابق لنادي بشكتاش، وبوراك إلماس، الرئيس السابق لنادي غلطة سراي، إلى جانب رجلي الأعمال هاكان سابانجي وكريم سابانجي، بالإضافة إلى الممثلة هاندي إرتشيل، وعارضة الأزياء ديديم سويدان، ومقدمة البرامج غوزيد دوران.
ويركز التحقيق على حفلات يُزعم أنها أُقيمت في منازل تعود لرجل الأعمال الهارب قاسم غاريب أوغلو على ضفاف البوسفور، حيث تشير الادعاءات إلى وقوع أنشطة غير قانونية، من بينها تهريب المخدرات وممارسات غير مشروعة.
وبحسب المعلومات، استندت التحقيقات إلى إفادات عدد من العاملين لدى غاريب أوغلو، من بينهم سائقه، إلى جانب أدلة رقمية تم الحصول عليها من الهواتف، كشفت عن قائمة بأسماء يُعتقد أنها شاركت في تلك الحفلات.
ولا تزال التحقيقات جارية، وسط متابعة واسعة من الرأي العام، في واحدة من أبرز القضايا التي تمس شخصيات معروفة في تركيا خلال الفترة الأخيرة.















