أوضحت عملية “الفارس الشهم” حقيقة ما تم تداوله بشأن وجود اختلاف في محتويات الطرود الغذائية الموزعة على المواطنين، مؤكدة أن هذا التباين يُعد أمرًا طبيعيًا نتيجة تعدد الجهات الممولة والداعمة للمساعدات.
وقال مسؤول الإعلام في العملية، شريف النيرب، إن نحو 18 مؤسسة إماراتية تسهم في تمويل وتجهيز الطرود الإغاثية، ما ينعكس على تنوع الكميات والأصناف داخل كل طرد بحسب الجهة المتبرعة وإمكاناتها.
وأشار إلى أن فرق العمل تواجه تحديات لوجستية كبيرة، أبرزها صعوبة تأمين موقع يتسع لتجهيز وتخزين نحو 6 آلاف طرد غذائي دفعة واحدة، إضافة إلى ما يتطلبه ذلك من ترتيبات تنظيمية دقيقة وكوادر بشرية كافية لضمان سير عملية التوزيع بسلاسة.
اقرأ المزيد:
رابط تسجيل خاص للأسر غير المستفيدة من حملة «تراحم – من أجل غزة»
رابط التسجيل في جمعية اتحاد لجان المرأة الفلسطينية
رابط التسجيل في وزارة التنمية بغزة للاستفادة من المساعدات 2026
وأعربت العملية عن أسفها لفترات الانتظار التي قد يواجهها المواطنون خلال استلام المساعدات، موضحة أن العمل يتم في ظل ظروف استثنائية وغير مسبوقة يعيشها الشعب الفلسطيني، ما يفرض ضغوطًا ميدانية كبيرة على طواقم الإغاثة.
للتسجيل اضغط هنا
وأكدت “الفارس الشهم” تقديرها لتفهم المواطنين وتعاونهم، مشددة على استمرار الجهود لضمان إيصال المساعدات إلى مستحقيها بأسرع وقت ممكن وبأفضل تنظيم ممكن.













