تركيا الآن
إبستين يحوّل حياة مواطن تركي إلى جحيم بسبب الشبه الكبير بينهما.. وهذا ما فعله!
يعيش المواطن التركي رفعت أوزدمير (55 عاماً)، من مدينة قيصري، أزمة نفسية واجتماعية غريبة من نوعها، بعد أن وجد نفسه فجأة في مواجهة نظرات الاتهام والريبة، ليس لجريرة ارتكبها، بل بسبب “شبهه المذهل” بالملياردير الأمريكي الراحل والمُدان بجرائم جنسية جيفري إبستين.
“لست إبستين.. أنا ابن قيصري”
بدأت القصة حين نبهه ابن أخيه إلى التشابه الكبير بينه وبين الملياردير الشهير، وبعد بحثه في وسائل التواصل الاجتماعي، صُدم أوزدمير بسجل الرجل الإجرامي. ومنذ ذلك الحين، تحولت حياته إلى “سجن من النظرات”، حيث صرح بحزن:
“لا أحد يشتمني علانية، لكنني أشعر بالكلمات في عيونهم.. نظراتهم حادة ومقلقة. أريد أن أقول للجميع: أنا لست ذلك الرجل، ومثل هؤلاء الأشرار لا يخرجون من مدينة قيصري.”
تغييرات جذرية للهروب من “التوأم الشرير”
بسبب التأثير السلبي على حياته اليومية، قرر أوزدمير اتخاذ خطوات جادة لتغيير مظهره الذي كان يعتز به، معلناً عن خطته للتمويه:
-
تغيير تسريحة الشعر: للتخلص من النمط الذي يربطه بملامح إبستين.
-
إطلاق اللحية: رغم أنه لم يسبق له القيام بذلك، إلا أنه يراها وسيلة ضرورية لإخفاء ملامح وجهه.
-
إخفاء التجاعيد: يعبر بمرارة عن عجزه قائلاً: “أستطيع تغيير شعري، لكن لا أعرف كيف أغير تعابير وجهي أو التجاعيد التي تشبهه”.
رسالة إلى المجتمع
ناشد أوزدمير جيرانه وسكان مدينته التوقف عن هذه المقارنة الظالمة، مؤكداً أنه مواطن بسيط يحاول العيش بسلام، وأن التشابه في الملامح ما هو إلا “حادث مؤسف” لا يعكس جوهر الإنسان.
