لايف ستايل
إنذار عالمي: طفيلي متطور يهاجم الأعضاء التناسلية ويخدع الفحوصات!
أصدرت منظمة الصحة العالمية تحذيراً عاجلاً بشأن تطور طفيليات “داء البلهارسيا”، مؤكدة أنها اكتسبت قدرة عالية على التكيف والانتشار في مناطق لم تكن موبوءة من قبل، مدفوعة بالتغير المناخي وحركة السفر الدولي.
التطور الجيني: طفيليات “هجينة” يصعب كشفها
أظهرت الدراسات الحديثة ظهور سلالات هجينة من الطفيلي تستهدف الأعضاء التناسلية بشكل خاص. تكمن خطورة هذه السلالات في:
-
صعوبة التشخيص: بيوضها لا تشبه الأشكال التقليدية تحت المجهر، مما يخدع الفحوصات القياسية.
-
تضليل الأعراض: تتشابه أعراضها مع الأمراض المنقولة جنسياً، مما يؤخر العلاج الصحيح.
مخاطر صحية جسيمة
يدخل الطفيلي الجسم عبر الجلد عند ملامسة المياه العذبة الملوثة، ليستقر في مجرى الدم وصولاً إلى الكبد، الرئتين، والأعضاء التناسلية. ويؤدي إهمال العلاج إلى:
-
تلف الأنسجة: رد فعل مناعي عنيف يسبب فشل الأعضاء.
-
العقم والسرطان: آفات تناسلية خطيرة قد تنتهي بالعقم أو تزيد من خطر الإصابة بالسرطان.
-
مضاعفات إضافية: زيادة احتمالية انتقال فيروس نقص المناعة البشرية (HIV).
خارطة الانتشار: من أفريقيا إلى أوروبا
رغم أن القارة الأفريقية تسجل الكتلة الأكبر من الإصابات، إلا أن الخطر توسع ليشمل:
-
78 دولة: من بينها الصين، فنزويلا، وإندونيسيا.
-
أوروبا: تسجيل حالات تفشٍ بسلالات هجينة في جنوب القارة.
-
تركيا: الحالات المرصودة حتى الآن تقتصر على المسافرين العائدين من الخارج، مع مخاوف من تغير هذا الوضع بسبب تكيف الطفيلي.
الفجوة التمويلية تهدد الإنجازات
أشارت المنظمة إلى مفارقة خطيرة؛ فبينما نجحت برامج المكافحة في خفض الإصابات بنسبة 60% (بين 2006 و2024)، تراجعت المساعدات الدولية المخصصة للأمراض المدارية المهملة بنسبة 41% في السنوات الأخيرة، مما يفتح الباب لعودة الانتشار.
توصيات للوقاية:
-
تجنب السباحة أو غسل الأطراف في مياه البرك والمستنقعات العذبة في المناطق المشتبه بها.
-
ضرورة إجراء فحوصات دقيقة عند الشعور بأعراض تناسلية غير مفسرة بعد السفر لمناطق موبوءة.
