الاقتصاد التركي
اليورو يكسر حاجز الـ 52 ليرة.. أسعار صرف العملات في إسطنبول
سجلت أسعار صرف العملات الأجنبية قفزة جديدة أمام الليرة التركية في افتتاحية تداولات اليوم الأربعاء 28 يناير 2026، حيث واصل “اليورو” صعوده القوي ليتجاوز حاجز الـ 52 ليرة، مدفوعاً بالتقلبات الأخيرة التي تشهدها الأسواق العالمية والمحلية.
إليك التفاصيل الكاملة لأسعار الصرف والتحليل الاقتصادي لهذا الصباح في مدينة إسطنبول:
تحديث أسعار الصرف اللحظية (09:00 صباحاً)
وفقاً للبيانات الواردة من قلب سوق الصرف في إسطنبول، استهلت العملات الصعبة تعاملاتها عند الساعة السادسة بتوقيت غرينتش على النحو الآتي:
-
الدولار الأمريكي: حافظ “الأخضر” على مساره الصاعد مقترباً من مستويات قياسية جديدة، حيث سجل سعر الشراء 43.4020 ليرة تركية، بينما استقر سعر البيع عند 43.4040 ليرة.
-
اليورو الأوروبي: حققت العملة الأوروبية الموحدة مكاسب لافتة بتجاوزها حاجز الـ 52 ليرة، مسجلة 52.0960 ليرة للشراء، و 52.0980 ليرة للبيع، وهو ما يعكس قوة اليورو في مواجهة التقلبات الحالية.
السياق الاقتصادي وتحليل السوق
تأتي هذه الارتفاعات الصباحية في وقت يترقب فيه المستثمرون سلسلة من البيانات الاقتصادية الهامة، بالإضافة إلى تأثر السوق المحلي بحالة “جنون المعادن” التي شهدتها الأسواق العالمية مؤخراً، حيث أدى ارتفاع الذهب والفضة إلى زيادة الضغط على العملات المحلية في الأسواق الناشئة.
ويلاحظ الخبراء أن الفارق بين سعري البيع والشراء (Spread) لا يزال ضيقاً جداً في بورصة إسطنبول، مما يشير إلى وجود سيولة عالية وحركة تداول نشطة في الأسواق الحرة ومكاتب الصرافة، رغم الضغوط التضخمية التي تحاول السلطات النقدية احتواءها.
تأثير “الجنون الجيوسياسي” على الليرة
يربط المحللون بين هذا التذبذب في أسعار الصرف وبين حالة عدم اليقين الجيوسياسي التي تسيطر على المنطقة، خاصة مع التصريحات التجارية المتقلبة من الإدارة الأمريكية والتوترات الحدودية، مما يدفع المتعاملين إلى البحث عن “ملاذات آمنة” تتنوع بين العملات الصعبة والمعادن الثمينة، وهو ما يضع الليرة التركية في اختبار حقيقي لاستعادة استقرارها.
