Connect with us

لايف ستايل

احذر هذه الأطعمة تزيد القلق والعصبية.. لا تأكلها

Published

on

احذر هذه الأطعمة تزيد القلق والعصبية.. لا تأكلها

كشفت تقارير صحية حديثة أن العلاقة بين الطعام والصحة النفسية باتت أوضح من أي وقت مضى، إذ لا يقتصر تأثير النظام الغذائي على الجسد فقط، بل يمتد مباشرة إلى المزاج ومستويات القلق والطاقة اليومية. 

وبينما تساعد الخيارات الغذائية المتوازنة على تعزيز الاستقرار النفسي، قد تؤدي بعض الأطعمة والمشروبات إلى تفاقم القلق والعصبية وحتى الاكتئاب، وفقاً لما أورده موقع “ويب ميد” الطبي.

سكريات خفية ترفع التوتر

يُعد عصير الفاكهة من أبرز الأمثلة على السكريات الخفية، فرغم مظهره الصحي، يفتقر إلى الألياف الموجودة في الفاكهة الكاملة، ما يؤدي إلى ارتفاع سريع في سكر الدم يتبعه هبوط مفاجئ، وهو ما ينعكس شعوراً بالإرهاق والعصبية والجوع المفاجئ.

وينطبق الأمر ذاته على المشروبات الغازية العادية، التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر دون أي قيمة غذائية، وقد ارتبط استهلاكها بزيادة خطر الاكتئاب.

أما المشروبات الغازية المصنفة على أنها “دايت”، فرغم خلوها من السكر، إلا أن المحليات الصناعية والكافيين قد يسهمان في زيادة التوتر والشعور بالحزن، خاصة عند الإفراط في تناولها.

نشويات مكررة تزعزع الاستقرار النفسي

قد يبدو الخبز المحمص خياراً بسيطاً، لكن المصنوع من الدقيق الأبيض يتحول بسرعة إلى سكر في الدم، ما يسبب تقلبات حادة في الطاقة والمزاج.

وينطبق الأمر ذاته على كثير من الصلصات الجاهزة والكاتشب، التي تحتوي على نسب مرتفعة من السكر أو المحليات الصناعية، حتى في النسخ المصنفة “خفيفة”، وهو ما قد يؤثر سلباً على الحالة النفسية.

الكافيين والطاقة السريعة

تلعب القهوة ومشروبات الطاقة دوراً مزدوجاً؛ فبينما قد تمنح دفعة مؤقتة من النشاط، فإن الإفراط في الكافيين قد يؤدي إلى التوتر وتسارع نبضات القلب واضطرابات النوم، وهي عوامل ترتبط مباشرة بزيادة القلق.

وتزداد المخاطر في مشروبات الطاقة بسبب صعوبة تقدير كميات الكافيين العالية التي تحتويها، إضافة إلى السكر والمحليات الصناعية.

الكحول والغلوتين

حتى الكميات القليلة من الكحول قد تؤثر سلباً على جودة النوم، ما ينعكس توتراً وقلقاً في اليوم التالي.

كما أن الأطعمة التي تحتوي على الغلوتين، مثل صلصة الصويا وبعض المعجنات، قد تؤدي لدى الأشخاص المصابين بحساسية الغلوتين إلى مشاعر قلق واكتئاب مصحوبة بالخمول.

الأطعمة المصنعة

يحذر مختصون من الإفراط في تناول الأطعمة المصنعة، مثل اللحوم المعالجة والمقليات والحلويات والحبوب المكررة، إذ يرتبط استهلاكها المتكرر بارتفاع معدلات القلق والاكتئاب.

في المقابل، يسهم اتباع نظام غذائي غني بالحبوب الكاملة والفواكه والخضراوات والأسماك، في دعم التوازن النفسي وتحسين المزاج على المدى الطويل.

وفي المحصلة، ما نضعه في أطباقنا قد يكون عاملاً خفياً لكنه مؤثر في صحتنا النفسية، فاختيارات غذائية بسيطة قد تصنع فرقاً كبيراً بين يوم هادئ ومتوازن، وآخر مليء بالتوتر والعصبية، لذلك فإن مراجعة العادات الغذائية خطوة أساسية لكل من يسعى إلى تحسين مزاجه ودعم صحته النفسية.

فيسبوك

Advertisement