منوعات
شهرة قطط إسطنبول تتجاوز الحدود.. كتاب يوثق حياتها اليومية (صور)
وجد كتاب مصور صدر مؤخراً، إقبالاً عالمياً لافتاً دفع دار النشر التي طبعته للجوء إلى طبعة ثانية في غضون شهر من طبعته الأولى، والفضل يعود لقطط إسطنبول.
إذ يضم الكتاب صوراً متنوعة لقطط المدينة التركية التي ارتبط اسمها بتلك الحيوانات الأليفة على نطاق عالمي واسع، وباتت معلماً لها مثل مبانيها التاريخية ومضيق البوسفور الذي يميزها.
وزار المصور الهولندي، مارسيل هاينن، إسطنبول عدة مرات لالتقاط صور كتابه City Cats of Istanbul أو “قطط مدينة إسطنبول”، قبل أن تنهال عليه عروض الطلب.
ويصور الكتاب القطط في وضعيات وأماكن مختلفة قد لا تكون موجودة بهذا النطاق الواسع خارج إسطنبول التي تتداخل فيها حياة البشر والقطط بشكل لافت.
قطط على رفوف متاجر الألبسة، وأخرى داخل المساجد والكنائس، وقطة في مكتب رئاسة أحد أكبر الأحزاب السياسية في البلاد. بين طاولات زبائن المطاعم وقرب محلات بيع مختلف أنواع الأطعمة.
لكن العدد الأكبر من قطط إسطنبول متنوعة الألوان والسلالات، يتواجد في أزقة المدينة، وبين حياة السكان اليومية، والذين يوفرون لها الطعام والماء بشكل طوعي يزيد عن حاجتها.
وتحكي صور كتاب “قطط مدينة إسطنبول” جزءاً من تلك العلاقة الوثيقة بين البشر والقطط، ويمكن اعتبارها تصويراً للمدينة من خلال عالم القطط.
إذ يظهر البشر ومبانيهم ومحلاتهم التجارية في محيط عالم القطط الذي تداخل بذلك الشكل الفريد رغم انتشار تلك الحيوانات الأليفة في كثير من مدن العالم.
لمشاهدة الصور انقر هنا
في كتاب المصور مارسيل هاينن، تظهر قطة وهي تتناول سمكة صغيرة من يد بائع سمك تعيش قرب محله بشكل دائم، وأخرى تجلس أسفل طاولة مطعم تنتظر الزبائن ليمنحوها حصتها من وجباتهم كما اعتادت كل يوم.
وفي صور أخرى، تجلس قطة على رف كتب في مكتبة تجارية، وتستأنس أخرى ببائع تحف وهو ينشغل ببضاعته في محله التجاري، وتنتظر ثالثة مع بائع لوحات فنية زبوناً لبضاعة من نوع مختلف.
وفي مجموعة أخرى من الصور، تجلس قطة صورها “هاينن” أعلى تمثال لأسد لا يُعرف لأي حقبة تاريخية يعود في مدينة عريقة مثل إسطنبول.

وكتاب القطط الجديد، والذي بات موضوعاً لكثير من وسائل الإعلام العالمية، هو جزء من عالم قطط إسطنبول التي تمتلك في أرشيفها فيلماً وثائقياً مهماً، والكثير مما يرويه زوار المدينة القادمون من مختلف أنحاء العالم، عن قططها، وعلاقتها بالسكان.
