الجاليات العربية
«عصابات الهاتف»: تحذير أمني عاجل للعرب في تركيا
أصدرت مديريات الأمن في عدة ولايات تركية تحذيرات متجددة للمواطنين والمقيمين الأجانب، بعد تصاعد نشاط ما يُعرف بـ**«عصابات الهاتف»** التي تستخدم أساليب احتيال متطورة لانتحال صفة ضباط شرطة أو مدعين عامين (Savcı) بهدف الاستيلاء على الأموال.
سيناريو الاحتيال المتكرر
وبحسب التحذيرات، يتلقى الضحية – وغالبًا ما يكون من المقيمين العرب – اتصالًا هاتفيًا يظهر وكأنه صادر عن رقم رسمي. ويتحدث المتصل بلهجة تركية رسمية وحادة مدعيًا أنه من الشرطة أو الاستخبارات، ويبلّغ الضحية بأن هويته أو إقامته استُخدمت في قضايا إرهاب أو غسيل أموال.
ثم يُطلب من الضحية تحويل أمواله أو مدخراته إلى ما يُسمّى «حساب الدولة المحمي» بحجة فحصها وتبرئته، مع التهديد الصريح بـالترحيل أو الملاحقة القانونية في حال عدم الامتثال.
لماذا تنجح هذه الحيلة؟
تعتمد هذه العصابات على إثارة الخوف والضغط النفسي، خاصة الخوف من الترحيل أو القضايا الأمنية، كما يستخدم المحتالون مؤثرات صوتية في الخلفية مثل أصوات أجهزة لاسلكية لإضفاء طابع رسمي ومصداقية زائفة على المكالمة.
القاعدة الذهبية
أكدت الشرطة التركية قاعدة لا تقبل الجدل:
«الشرطة أو الجيش أو الادعاء العام لا يطلبون أبدًا أموالًا أو ذهبًا أو تحويلات بنكية عبر الهاتف تحت أي ظرف».
ماذا يجب أن تفعل؟
-
أغلق الخط فورًا دون نقاش أو تبرير
-
لا تحوّل أي أموال ولا تشارك أي معلومات شخصية
-
أبلِغ الشرطة فورًا عبر الرقم 155 أو 112
-
لا تحاول التفاوض أو الاستفسار من المتصل
🔴 تنبيه مهم: مشاركة هذا التحذير قد تحمي غيرك من الوقوع ضحية للاحتيال.
