دولي
المملكة المتحدة تصدر تحذيراً من السفر إلى 16 دولة من بينها تركيا ودول عربية بارزة
بدأت التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط تلقي بظلالها على حركة السفر الدولي، إذ أصدرت وزارة الخارجية البريطانية تحذيراً رسمياً من السفر شمل 16 دولة، من بينها تركيا، محذّرة من مخاطر أمنية محتملة واضطرابات غير متوقعة في المنطقة.
ودعت الوزارة المواطنين البريطانيين إلى مراجعة خطط سفرهم واتخاذ احتياطات إضافية، مشيرة إلى أن أي تصعيد إقليمي قد يؤدي إلى تعطّل وسائل النقل وتدهور مفاجئ في الأوضاع الأمنية.
دول سياحية بارزة ضمن قائمة التحذير
وضمّت قائمة الدول المشمولة بالتحذير كلاً من:
تركيا، الإمارات العربية المتحدة، قبرص، مصر، إيران، اليمن، سوريا، السعودية، قطر، عُمان، ليبيا، لبنان، الكويت، الأردن، العراق، والبحرين.
وتُعد بعض هذه الدول، وعلى رأسها تركيا والإمارات ومصر وقبرص، من الوجهات السياحية الأكثر استقطاباً للسياح البريطانيين، ما يزيد من أهمية التحذير وتأثيره المحتمل على قطاع السياحة.
تحذير من اضطرابات مفاجئة في النقل
وأكد بيان الخارجية البريطانية أن ارتفاع مستوى التوتر في المنطقة قد يؤدي إلى تطورات غير متوقعة، قائلاً:
“قد يتسبب أي تصعيد محتمل في اضطرابات بالسفر وعواقب غير متوقعة. ننصح المواطنين البريطانيين باتخاذ تدابير معقولة مع مراعاة ظروفهم الفردية.”
إغلاق المجال الجوي الإيراني يثير القلق
وجاء هذا التحذير عقب إغلاق إيران مجالها الجوي أمام الرحلات التجارية، في خطوة اعتُبرت مؤشراً على تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن.
وحذّرت منظمة “سيف إير سبيس” المعنية بمراقبة مخاطر الطيران في مناطق النزاع من أن هذه الخطوة قد تعكس تحركات أمنية أو عسكرية محتملة في المرحلة المقبلة.
كما أُثيرت مخاوف من أن أي عمل عسكري محتمل قد يؤدي إلى تصعيد إقليمي أوسع، بما يرفع من مستوى المخاطر الأمنية ويؤثر على حركة الطيران والسفر الدولي.
تجديد تحذير الإرهاب في دبي
بالتوازي مع ذلك، جدّدت الخارجية البريطانية تحذيرها من الإرهاب للمسافرين إلى الإمارات العربية المتحدة، وخاصة دبي، التي تستقبل سنوياً نحو 16 مليون زائر دولي.
وأشار البيان إلى أن المواطنين البريطانيين قد يكونون أهدافاً محتملة لهجمات إرهابية، موضحاً:
“هناك تهديد إرهابي عالمي مستمر يستهدف مصالح المملكة المتحدة ومواطنيها. يجب البقاء على وعي دائم بالمحيط.”
وأضافت الوزارة أن الهجمات قد تستهدف أماكن عامة يرتادها الأجانب، وليس فقط المصالح الغربية، لافتةً إلى أن جماعات متطرفة في منطقة الخليج ما زالت تصدر بيانات تهديدية.
