بدأت موجة البرد التي ضربت إسطنبول خلال الأسبوع الماضي بالانحسار، لتفسح المجال لرياح جنوبية قوية وعواصف متقطعة، تسببت في اضطرابات واسعة في مختلف أنحاء المدينة. ووفق تحذيرات مركز تنسيق الكوارث التابع لبلدية إسطنبول الكبرى (AKOM)، ارتفعت درجات الحرارة بسرعة بعد أن كانت دون الصفر، مع توقع وصولها إلى نحو 15 درجة مئوية خلال فترة قصيرة.
وأفادت الجهات المختصة بأن سرعة الرياح بلغت في بعض المناطق 80 كيلومترًا في الساعة، خاصة في منطقة ساريير – روملي فنيري، ما أدى إلى اقتلاع أشجار، وسقوط حطام خطير، وتوقف عدد من الخدمات العامة.
تعطيل خدمات وإجراءات احترازية
تعليق خدمات التلفريك في منطقتي ماتشكا وأيوب سلطان.
إلغاء معظم رحلات العبارات البحرية التابعة لخطوط المدينة، مع استمرار بعض الخطوط بشكل متقطع.
إغلاق عدد من الحدائق والبساتين مؤقتًا، بينها غولهان، يلدز، إميرجان، وحدائق أتاتورك، حفاظًا على سلامة المواطنين.
استنفار ميداني واسع
أعلنت بلدية إسطنبول عن نشر 2140 عنصرًا و928 مركبة وآلية لمعالجة آثار العاصفة، بالتنسيق بين وحدات الطوارئ والإطفاء والمرور والحدائق وİSKİ. وتم تسجيل 95 حادثة حتى الآن، أسفرت عن تضرر 11 مركبة وسقوط 39 شجرة وانهيار سقف منزل واحد، دون تسجيل إصابات بشرية.
ودعت السلطات المواطنين إلى توخي الحذر، خاصة في المناطق الساحلية والمفتوحة، وتجنب التواجد قرب الأشجار والأجسام القابلة للسقوط، مع متابعة التحذيرات الرسمية حتى انحسار العاصفة.
















