واصلت أسعار الذهب ارتفاعها القياسي، حيث حامت عند مستويات تاريخية اليوم الاثنين، مدفوعة بتوقعات الأسواق بشأن سياسة مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي). وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنحو 0.6%، ليصل إلى 3708.46 دولار للأونصة، بعد أن سجل مستوى قياسيًا الأسبوع الماضي.
العوامل وراء ارتفاع الذهب
يأتي هذا الارتفاع في ظل عدة عوامل رئيسية:
- توقعات خفض الفائدة: بعد أن خفض الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة الأسبوع الماضي، يتوقع المستثمرون خفضين إضافيين هذا العام، مما يعزز جاذبية الذهب.
- خطابات مسؤولي الفيدرالي: تترقب الأسواق هذا الأسبوع سلسلة من الخطابات لمسؤولي الاحتياطي الاتحادي، بما في ذلك رئيس البنك جيروم باول، بحثًا عن أي إشارات حول التوجهات المستقبلية للسياسة النقدية.
- بيانات التضخم: يركز المستثمرون أيضًا على مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسية، وهو المقياس المفضل للبنك لقياس التضخم.
- الطلب من البنوك المركزية: يرى كبير محللي الأسواق، تيم ووترر، أن طلب البنوك المركزية المستمر يساهم في دعم زخم الذهب.
أداء المعادن الأخرى
شهدت المعادن الثمينة الأخرى أداءً متباينًا:
- الفضة: ارتفعت بنسبة 0.3%، لتقترب من أعلى مستوى لها في 14 عامًا.
- البلاتين: تراجع بنسبة 0.4% إلى 1398.40 دولار.
- البلاديوم: ارتفع بنسبة 0.1% إلى 1150.75 دولار.
يُذكر أن الذهب ارتفع بأكثر من 40% منذ بداية العام، مدفوعًا بعدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي وعمليات الشراء المكثفة من قبل البنوك المركزية.
















