أغلق الذهب تشهر تشرين الأول/أكتوبر على انخفاض ملحوظ بلغ 6.78%، مسجلاً أونصة عند 3870 دولاراً، وهو ما يمثل اقتراباً من أدنى مستوياته خلال عام كامل، بحسب البيانات الواردة من الأسواق. ومع بداية شهر تشرين الثاني/نوفمبر، أظهر المعدن النفيس إشارات طفيفة نحو التعافي وسط ترقب المستثمرين لتوجهات السوق القادمة.
أبرز النقاط
- أغلق الذهب شهر تشرين الأول/أكتوبر عند مستوى 3870 دولاراً للأونصة مسجلاً خسارة بنسبة 6.78%.
- حدد ساكسو بنك تجاوز حاجز 4000 دولار شرطاً رئيسياً لعودة الحياد إلى الأسواق.
- شهدت صناديق الاستثمار المدعومة بالذهب خروج نحو 6 أطنان خلال الأسبوع الماضي.
- تتأثر أسعار الذهب قصيرة الأجل بتوقعات الفيدرالي الأمريكي وارتفاع أسعار الطاقة.
جاء هذا التراجع بعد موجة بيع ضربت أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مما دفع سعر أونصة الذهب إلى الهبوط دون مستوى الدعم الفني الحرج البالغ 3970 دولاراً، وفقاً لما نقلته منصة أونديو (Onedio) عن تقارير اقتصادية.
شرط أساسي لعودة الاستقرار
في قراءته لواقع الأسواق، شدد استراتيجي السلع الأساسية في ساكسو بنك (Saxo Bank)، أولي هانسن (Ole Hansen)، على أن الوضع الحالي لا يزال يتسم بالهشاشة والتقلبات. وأوضح هانسن أنه لكي يتسنى الحديث عن رؤية محايدة في حركة أسعار الذهب، يجب أولاً تجاوز حاجز 4000 دولار للأونصة.
وعلى صعيد سلوك المستثمرين، انعكست حالة الضعف الراهنة في حركة الصناديق؛ إذ شهدت صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب خروج نحو 6 أطنان خلال الأسبوع الماضي، وذلك مقارنة بدخول نحو 150 طناً منذ شهر تموز/يوليو الماضي.
العوامل المؤثرة قصيرة وطويلة الأجل
أرجع هانسن الضغوط الراهنة على أسعار الذهب إلى تراجع شهية المخاطرة لدى المتعاملين، وارتفاع أسعار الطاقة، إلى جانب التوقعات باحتمال استمرار السياسة النقدية المتشددة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي)، بما يشمل احتمال رفع أسعار الفائدة في كانون الأول/ديسمبر.
أما على المدى الطويل، فيرى الخبير المالي أن المشهد يختلف تماماً؛ حيث تستند التوقعات الداعمة للمعدن الأصفر إلى عوامل هيكلية تشمل تزايد الديون العامة، ومخاوف الاستدامة المالية، والتصدع الجيوسياسي العالمي، فضلاً عن انحسار الهيمنة التقليدية للدولار في النظام المالي الدولي، مما يجعل المستثمرين يراقبون عن قرب حركة الذهب في تركيا والعالم لتحديد وجهتهم القادمة.
ملاحظة: هذه البيانات والمعلومات الواردة لا تُعد بأي حال من الأحوال نصيحة استثمارية أو توجهاً مباشراً لشراء أو بيع الأصول المالية.
أسئلة شائعة حول الخبر
ما هو الشرط الأساسي لعودة الحياد إلى أسعار الذهب بحسب ساكسو بنك؟
أكد استراتيجي السلع الأساسية في ساكسو بنك، أولي هانسن، أن عودة الحياد تتطلب أولاً تجاوز حاجز 4000 دولار للأونصة.
ما هي العوامل التي تضغط على الذهب على المدى القصير؟
تتمثل الضغوط في تراجع شهية المخاطرة، وارتفاع أسعار الطاقة، وتوقعات استمرار التشديد النقدي من الفيدرالي الأمريكي مع احتمال رفع الفائدة في كانون الأول/ديسمبر.
اقرأ أيضًا: إلى أين يتجه الذهب؟ سيناريوهات حاسمة بعد الاقتراب من 4 آلاف دولار — هل ينبغي شراء الذهب أم بيعه؟ خبير اقتصادي عالمي مشهور يوجه تحذيراً
المزيد من أخبار قسم اخر الاخبار: اخر الاخبار
للمزيد من الأخبار والفيديوهات تابعونا عبر التلجرام












