أطلق قائد القوات البحرية الإسرائيلية، الأدميرال إيال هاريل، تحذيرات المباشرة موجّهة إلى أنقرة، مؤكداً أن “بعد المسافات” لن يعوق وصول الجيش الإسرائيلي لأهدافه أو حماية مصالحه الاستراتيجية وحرية الملاحة، مشيراً إلى جاهزية قواته للعمل على بعد آلاف الأميال بأساليب علنية وسرية.
احتكاك بحري وتغيير العقيدة الأمنية
تأتي هذه التصريحات عقب حادثة كشفت عنها وسائل إعلام إسرائيلية تفادت فيها سفينة حربية إسرائيلية collision كادت تقع مع 4 سفن حربية تركية قبالة سواحل قبرص. وبحسب تقارير عسكرية، دفعت هذه الواقعة تل أبيب إلى إعادة تعريف تركيا كـ “خصم محتمل” والاستعداد لاحتمالية الصدام البحري معها في شرق المتوسط مستقبلاً.
صراع “الوطن الأزرق” وميزان القوة
يعود جوهر هذا التوتر إلى عقيدة “الوطن الأزرق” التركية المقررة لتوسيع النفوذ البحري لأنقرة والتنقيب عن الطاقة في المناطق المتنازع عليها. وعلى الرغم من التفوق العددي الحالي للبحرية التركية من حيث الغواصات والفرقاطات، تسعى إسرائيل لتدارك التفاوت عبر خطة تحديث عسكرية بقيمة 20 مليار دولار وتعميق التحالف الثلاثي مع اليونان وقبرص بدعم أمريكي.














