وجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رسالة تهنئة باللغة العربية إلى الشعب السوري، معرباً عن مشاركته إياهم الفرحة بمناسبة الذكرى الأولى لـ “ثورة 8 ديسمبر” التي أنهت سنوات طويلة من الاستبداد والمعاناة. وترحم أردوغان على ضحايا هجمات النظام المخلوع والتنظيمات الإرهابية، مشيداً بالتقدم الذي حققه السوريون خلال العام المنقضي رغم التحديات والمحاولات التخريبية. وأكد الرئيس التركي مواصلة بلاده تقديم كافة أشكال الدعم لضمان وحدة الأراضي السورية وتحقيق السلام المجتمعي، لتغدو سوريا مركزاً للاستقرار في المنطقة.
من جانبه، أشار رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية، برهان الدين دوران، إلى أن بوادر السلام وإعادة الإعمار تبعث على الأمل إقليمياً ودولياً. وأوضح أن الروابط التاريخية والثقافية المتينة تشكل الضمانة الأقوى لنهوض سوريا واستعادتها لدورها الازدهاري.
الدبلوماسية التركية: الوفاء لنضال الشعب السوري والتزام بمرحلة البناء
أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن بلاده كانت شريكاً وداعماً ونموذجاً للانحياز للحق والكرامة طوال 14 عاماً من نضال السوريين. ولفت فيدان إلى أن التضحيات ودموع التهجير لم تكن قدراً محتوماً، مشيداً بجهود الحكومة السورية الجديدة في مداواة جراح الدمار ومباشرة مرحلة التعافي.
وفي السياق ذاته، اعتبر نوح يلماز، نائب وزير الخارجية والسفير التركي المُعين حديثاً في دمشق، أن هذا اليوم يمثل محطة مفصلية نهت حقبة الحقبة المظلمة من التعذيب والتهجير القسري. وشدد يلماز على أن أنقرة، كما وقفت إلى جانب السوريين في أحلك الأوقات، ستواصل دعمهم بالعزم ذاته لبناء مستقبل يسوده السلام والإخاء.
مواقف الحزب الحاكم: طي صفحة الحرب الداخلية والتطلع للمستقبل
وصف متحدث حزب العدالة والتنمية، عمر تشليك، يوم 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 باليوم التاريخي الذي شهد إسقاط نظام الأسد وانهاء الحرب الداخلية في سوريا. وأشار تشليك إلى أن المؤسسات السورية الحالية تسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ الاستقرار وسيادة الدولة، مؤكداً استمرار الدعم التركي لسوريا وشعبها في مواجهة كافة العراقيل والتحديات المستقبلية.













