أظهرت نتائج أحدث استطلاع للرأي أجرته شركة GENAR في أغسطس/آب 2026 تغيرات لافتة في خريطة نوايا التصويت في تركيا، مع استمرار حزب العدالة والتنمية (AK Parti) في صدارة المشهد، بالتزامن مع تقدم ملحوظ للحزب الجديد وتراجُع الفارق بين أبرز القوى السياسية.
وبحسب نتائج الاستطلاع، التي أعلنها رئيس شركة GENAR للأبحاث إحسان أكتاش، حصل حزب العدالة والتنمية على 34.9% من نوايا التصويت، بينما جاء الحزب الجديد في المركز الثاني بنسبة 19.1%.
في المقابل، بلغت نسبة تأييد حزب الشعب الجمهوري (CHP) نحو 7%، ما جعل الفارق بين الحزب الجديد والشعب الجمهوري يصل إلى 12.1 نقطة مئوية وفق النتائج المعلنة.
العدالة والتنمية يحافظ على الصدارة
وجاءت نتائج الاستطلاع، بعد توزيع أصوات الناخبين المترددين، على النحو التالي:
- حزب العدالة والتنمية (AK Parti): 34.9%
- الحزب الجديد: 19.1%
- حزب DEM: 10.1%
- حزب الحركة القومية (MHP): 8.5%
- حزب الجيد (İYİ Parti): 8.3%
- حزب الشعب الجمهوري (CHP): 7.0%
- حزب النصر (Zafer): 3.3%
- حزب اليسار الديمقراطي: 2.8%
- حزب إعادة الرفاه (YRP): 2.1%
- أحزاب أخرى: 3.1%
وتشير الأرقام إلى استمرار تصدر حزب العدالة والتنمية، في حين يمثل صعود الحزب الجديد إلى المرتبة الثانية أبرز المفاجآت التي حملها الاستطلاع.
61.6% يؤيدون «تركيا بلا إرهاب»
ولم يقتصر الاستطلاع على نوايا التصويت، بل تناول أيضًا موقف الرأي العام من مسار «تركيا بلا إرهاب»، الذي يشكل أحد أبرز الملفات السياسية والأمنية المطروحة في البلاد.
وأظهرت النتائج أن 61.6% من المشاركين يؤيدون العملية، مقابل 38.4% يعارضونها.
وتكشف هذه النسبة، وفق نتائج الاستطلاع، عن وجود تأييد شعبي واسع للمسار، رغم تفاوت مواقف الناخبين بحسب انتماءاتهم الحزبية.
ناخبو DEM يسجلون أعلى نسبة تأييد
وأظهرت نتائج GENAR اختلافًا واضحًا في نسب التأييد بين قواعد الأحزاب.
وسجل ناخبو حزب DEM أعلى نسبة تأييد لمسار «تركيا بلا إرهاب» عند 90.5%، تلاهم ناخبو حزب العدالة والتنمية بنسبة 85.5%، ثم حزب الحركة القومية بنسبة 80.7%.
وجاءت نسب التأييد بين قواعد الأحزاب الأخرى على النحو التالي:
- DEM: 90.5%
- العدالة والتنمية: 85.5%
- MHP: 80.7%
- CHP: 47.4%
- الحزب الجديد: 40.9%
- حزب الجيد: 15.0%
- الناخبون المترددون: 64.8%
وتعكس هذه الأرقام تباينًا كبيرًا في المواقف السياسية تجاه المسار، خصوصًا بين قواعد الأحزاب المعارضة.
نتائج قد تعيد رسم الخريطة السياسية
وتأتي نتائج الاستطلاع في وقت تشهد فيه الساحة السياسية التركية نقاشًا واسعًا حول مستقبل التحالفات والأحزاب، إلى جانب الملفات الأمنية والاقتصادية التي تتصدر اهتمام الناخبين.
ويبرز تقدم الحزب الجديد باعتباره أحد أهم مؤشرات الاستطلاع، خصوصًا بعدما تجاوز حزب الشعب الجمهوري بفارق كبير وفق النتائج المعلنة، بينما حافظ حزب العدالة والتنمية على موقعه في الصدارة.















