أصدرت محكمة تركية قرارًا بفرض الإقامة الجبرية ومنع السفر على رجل مسن، بعد واقعة أثارت جدلًا واسعًا في تركيا إثر اعتراضه مؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي وانتقاده لطريقة لباسها أثناء وجودها في أحد المتاجر بمدينة أنطاليا.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى قيام المؤثرة التركية زينب أوموربيك بتصوير محتوى لمتابعيها خلال جولة تسوق برفقة إحدى صديقاتها، عندما بادر رجل مسن إلى توجيه أسئلة متكررة لها حول ملابسها، متسائلًا عما إذا كانت تشعر بالحر بسبب ارتدائها تلك الملابس خلال فصل الصيف.
وأظهر مقطع الفيديو المتداول أن الشابة تعاملت بهدوء مع أسئلة الرجل، وأجابت بابتسامة عن استفساراته المتعلقة بحياتها الشخصية، ومنها ما إذا كانت ترتاد الشواطئ أم لا، قبل أن تتوجه لاحقًا إلى الشرطة لتقديم شكوى رسمية بشأن الواقعة.
وبعد مراجعة البلاغ وتحديد هوية الرجل، تمكنت الأجهزة الأمنية من توقيفه وإحالته إلى الجهات القضائية المختصة، حيث وُجهت إليه تهم تتعلق بـ”التحريض على الكراهية والعداء” و”إهانة الرأي العام”.
لمشاهدة الفيديو انقر هنا
وقررت المحكمة إخضاعه للإقامة الجبرية ومنعه من مغادرة البلاد لحين استكمال الإجراءات القانونية المرتبطة بالقضية.
وأثار الفيديو، الذي نشرته أوموربيك عبر حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي، تفاعلًا كبيرًا بين المستخدمين، حيث تلقت موجة واسعة من الدعم والتضامن.
كما أعادت الحادثة إلى الواجهة النقاشات المتكررة داخل المجتمع التركي بشأن الحريات الشخصية والانتقادات المرتبطة بملابس النساء، سواء بسبب اعتبارها “مكشوفة أكثر من اللازم” أو “محافظة بشكل مبالغ فيه”، في جدل يتجدد بين الحين والآخر في الأماكن العامة.













