منحت مدينة باريس، الخميس 18 يونيو/حزيران 2026، “المواطنة الفخرية” لسكان قطاع غزة والضفة الغربية، إلى جانب الصحفيين الفلسطينيين العاملين في مناطق النزاع بالشرق الأوسط، في خطوة وصفتها البلدية بأنها رسالة تضامن ودعم في ظل التدهور المستمر للأوضاع الإنسانية في الأراضي الفلسطينية.
وخلال جلسة لمجلس مدينة باريس، حضرها هالة أبو حصيرة، أكد رئيس البلدية إيمانويل غريغوار أن القرار يتجاوز الطابع الرمزي، معتبراً أنه يعكس التزاماً سياسياً وأخلاقياً بدعم السلام والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة الحساسة.
وأوضحت بلدية باريس، في بيان رسمي، أن القرار يأتي في وقت يواجه فيه المدنيون الفلسطينيون في قطاع غزة والضفة الغربية ظروفاً إنسانية متفاقمة، في ظل استمرار العمليات العسكرية وما يرافقها من قيود على الحركة وصعوبات في الحصول على الاحتياجات الأساسية.
وأشار البيان إلى التحديات الكبيرة التي يواجهها الصحفيون الفلسطينيون أثناء أداء عملهم الميداني، وسط ظروف أمنية وإنسانية معقدة، وانقطاع متكرر لخدمات الكهرباء والاتصالات ونقص في الإمكانات والموارد اللازمة لمواصلة التغطية الإعلامية.
وأكد مجلس المدينة أن منح المواطنة الفخرية يندرج ضمن موقف تضامني مع المدنيين الفلسطينيين والصحفيين العاملين في مناطق النزاع، في ظل تراجع ظروف الحماية الإنسانية والإعلامية في المنطقة.
من جانبها، رحبت السفيرة الفلسطينية هالة أبو حصيرة بالقرار، معربة عن تقديرها لمجلس مدينة باريس ورئيس البلدية على هذه المبادرة، معتبرة أنها تمثل رسالة دعم معنوية للشعب الفلسطيني وصحفييه، وتكريماً لمن يواصلون نقل الحقيقة رغم المخاطر والتحديات التي يواجهونها.
وأضافت أن الخطوة تعكس تقديراً لصمود الفلسطينيين وتمسكهم بحقوقهم وتطلعاتهم نحو الحرية والسلام، كما تسلط الضوء على الدور الذي يؤديه الصحفيون في توثيق الأحداث ونقلها إلى العالم.











